يساعد وجود مطار جيد الاتصال بالأسواق الخارجية على تعزيز السياحة والتجارة وجاذبية المدن للشركات والاستثمارات. ويصف خبراء اقتصاد الطيران هذه الفوائد بالآثار التحفيزية، لأنها تنشأ من تسهيل الوصول إلى الأسواق والعمالة والعملاء، لا من تشغيل الرحلات أو الخدمات الجوية وحدها.

من الدفتر
فتحت الإدارة الإسبانية ميناء إيلويلو في الفلبين أمام التجارة العالمية سنة ١٨٥٥، ما سمح بزيادة الاتصال المباشر بالأسواق الخارجية. ساعد القرار على نمو صادرات السكر والمنسوجات والمنتجات الزراعية من جزر فيساياس، وأسهم في تحول إيلويلو إلى مركز تجاري مزدهر خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر. بدأت خدمة الاتصال الهاتفي المباشر بين الساحلين الأمريكيين سنة ١٩٥١ ضمن تطبيق "خطة الترقيم لأمريكا الشمالية". سمح النظام للمشتركين بإجراء مكالمات بعيدة دون تدخل عامل المقسم في مسارات تجريبية، ومهّد للتوسع الوطني في الاتصال المباشر خلال السنوات التالية. افتتحت الملكة "إليزابيث الثانية" في بريطانيا خدمة الاتصال الهاتفي المباشر بين المدن سنة ١٩٥٨ بإجراء مكالمة من بريستول إلى إدنبرة من دون تدخل موظف تحويل. مثّل النظام خطوة كبيرة في أتمتة شبكة الهاتف البريطانية، وسمح للمشتركين بطلب أرقام بعيدة باستخدام رموز مناطق مخصصة. انضمت الصين إلى "منظمة التجارة العالمية" سنة ٢٠٠١ بعد مفاوضات استمرت سنوات لإصلاح القواعد التجارية وفتح قطاعات من اقتصادها. أدى الانضمام إلى اندماج أعمق للصين في التجارة العالمية وتسارع الصادرات والاستثمارات، كما أثار لاحقًا نقاشًا واسعًا حول آثار المنافسة الصناعية وسلاسل الإمداد الدولية. أصبح اقتصاد ناورو أكثر اعتمادًا على رسوم تراخيص الصيد والدعم الخارجي والترتيبات المالية مع أستراليا بعد تراجع دور تعدين الفوسفات. وتعد أستراليا أكبر شركائها في التجارة والاستثمار والمساعدة الإنمائية، كما تستفيد الدولة من صندوق ائتماني طويل الأجل يهدف إلى تمويل الخدمات والاستثمارات مستقبلًا.