وجدت دراسة منشورة سنة ٢٠٢٦ شملت نحو ١٧ ألفًا و٩٢٥ مصابًا بالزانثلازما أن وجود هذه الترسبات ارتبط بارتفاع حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية والنوبات الإقفارية العابرة خلال المتابعة. الارتباط لا يعني أن الزانثلازما تسبب هذه الأمراض، لكنه يدعم تقييم عوامل الخطر القلبية.

من الدفتر
وجدت دراسة تابعت ١٦٥٤ بالغًا أن النوم أقل من ٦ ساعات ارتبط بارتفاع خطر الوفاة لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السكري من النوع الثاني. وكان خطر الوفاة من جميع الأسباب لديهم نحو ضعفي الخطر لدى من ناموا ٦ ساعات أو أكثر، ما يشير إلى أن قصر النوم قد يزيد سوء المآل الصحي لهذه الفئة. النوبة القلبية تحدث عندما ينخفض أو ينقطع تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، وغالبًا بسبب تشكل خثرة فوق لويحة متصلبة في شريان تاجي. قد تسبب ضغطًا أو ألمًا في الصدر مع ضيق النفس أو الغثيان أو التعرق، وقد تكون الأعراض خفيفةً أو غير نمطية لدى بعض المصابين. الإغماء أثناء المجهود البدني علامة تستحق تقييمًا طبيًّا سريعًا، لأنه قد يرتبط باضطرابات نظم خطيرة أو تضيق شديد في الصمام الأبهري أو اعتلال عضلة القلب الضخامي. لا يعني حدوث الإغماء مع الجهد وجود مرض قلبي حتمًا، لكن توقيته يرفع أهمية استبعاد الأسباب القلبية. اختبرت دراسة عشوائية منشورة سنة ٢٠٢٦ التنفس الصندوقي لدى ٦٦ بالغًا قبل مهمة مخبرية مسببة للتوتر. خفف التمرين الارتفاع في معدل القلب والقلق وإنزيم ألفا أميلاز اللعابي مقارنة بالتنفس المعتاد، بينما لم تظهر فروق واضحة في الكورتيزول أو الأداء المعرفي أو بعض مقاييس تقلب النبض. ترتبط زيادة الدهون المتراكمة حول البطن بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني وأمراض الكبد الدهني، كما قد ترتبط بمشكلات في الوظيفة الجنسية. ولا يعني ذلك أن دهون البطن تسبب الفشل الكبدي مباشرة، لكنها قد ترافق اضطرابات أيضية تزيد مخاطر صحية متعددة.