في تجربة من المرحلة الثانية للعلاج الموضعي التجريبي "بي بي ٤٠٥" شملت ٧٨ رجلًا وامرأةً مصابين بالصلع الوراثي، سجل ٣١% من الرجال ذوي فقدان الشعر الأشد زيادة تتجاوز ٢٠% في كثافة الشعر بحلول الأسبوع الثامن، مقابل صفر في المجموعة الوهمية. وكانت النتيجة استكشافية وتحتاج إلى دراسات أكبر.

من الدفتر
يستهدف العلاج الموضعي التجريبي "بي بي ٤٠٥" الخلايا الجذعية الموجودة في بصيلات الشعر الخاملة لدى المصابين بالصلع الوراثي، في محاولة لإعادة تنشيط نمو الشعر بدل الاكتفاء بإبطاء التساقط. وما يزال العلاج قيد التطوير السريري، لذلك لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو دليلًا نهائيًا على إعادة إنبات الشعر. أصدر الوصي "دورغون" في عهد أسرة تشينغ سنة ١٦٤٥ أمرًا يلزم الرجال من قومية الهان بحلق مقدمة الرأس وجدْل بقية الشعر على الطريقة المنشورية. كان القرار رمزًا للولاء السياسي للحكم الجديد، وأدى إلى مقاومة وتمردات في بعض المناطق، إذ اعتبر كثير من الصينيين الشعر جزءًا من الهوية والعرف الكونفوشي. أضاء مبنى "إمباير ستيت" في نيويورك باللونين الأزرق والأبيض في ٥ أبريل ٢٠٠٥ تكريمًا لـ"أكاديمية الشعراء الأمريكيين" واحتفالًا بالنسخة العاشرة من "شهر الشعر الوطني". كانت الأكاديمية قد أطلقت المناسبة سنة ١٩٩٦ لتشجيع قراءة الشعر والأنشطة الأدبية في الولايات المتحدة. أسس الشاعر "جان أنطوان دو بايف" والموسيقي "جواكيم تيبو دو كورفيل" سنة ١٥٧٠ "أكاديمية الشعر والموسيقى" برعاية الملك "شارل التاسع". هدفت إلى توحيد الشعر والموسيقى وفق مبادئ مستوحاة من القدماء، وكانت من المؤسسات الثقافية المبكرة التي مهدت لظهور تقاليد الأكاديميات الرسمية في فرنسا. كانت الشاعرة العراقية "نازك الملائكة" من أبرز رواد حركة الشعر الحر العربية، وأثارت قصيدتها "الكوليرا" سنة ١٩٤٧ تحولًا واسعًا في بنية القصيدة الحديثة. لكن وصفها بأنها أول من كتب الشعر الحر بالعربية ليس محسومًا، إذ سبقتها تجارب أخرى وتنازعها الريادة خصوصًا الشاعر العراقي "بدر شاكر السياب".