كانت "كوركاي" ميناءً ومركزًا مهمًا لتجارة اللؤلؤ في بلاد التاميل القديمة بجنوب الهند، واشتهرت بمصائد اللؤلؤ في خليج منار. وتشير مصادر تاريخية عن نشاطها الاقتصادي إلى استخدام بعض المحكومين في أعمال الغوص لاستخراج المحار، وهي مهنة شاقة ارتبطت بتجارة اللؤلؤ في المنطقة.

من الدفتر
نجح الياباني "كوكيتشي ميكيموتو" في تسعينيات القرن التاسع عشر في إنتاج لآلئ مستزرعة بعد تجارب طويلة على محار اللؤلؤ. طوّر لاحقًا تقنيات أكثر ثباتًا جعلت زراعة اللؤلؤ صناعة تجارية واسعة، وأسهم في تحويل اللؤلؤ من مورد طبيعي نادر إلى منتج يمكن إنتاجه بصورة منظمة ومراقبة. استولى القائد الإسباني "ميغيل لوبيز دي ليغازبي" على مانيلا سنة ١٥٧١ وأقام فيها إدارة استعمارية إسبانية دائمة. اختير موقعها عند خليج مانيلا مركزًا للحكم والتجارة، وأصبحت المدينة عاصمة المستعمرات الإسبانية في الفلبين ومركزًا مهمًا لتجارة السفن بين آسيا وأمريكا. أنشأت شركة "هدسون باي" حصن "فيكتوريا" سنة ١٨٤٣ مركزًا لتجارة الفراء في جزيرة فانكوفر، ثم أصبح مقرًا رئيسيًا لتجارة الشركة في الأراضي البريطانية غرب جبال الروكي. نما التجمع المحيط به مع الاستيطان وحمى الذهب، وتطور إلى مدينة فيكتوريا التي أصبحت عاصمة مقاطعة كولومبيا البريطانية. استولى جيش الهون بقيادة "أتيلا" على مدينة ميتز في بلاد الغال سنة ٤٥١ خلال حملته غربًا، وتذكر مصادر تاريخية أن المدينة تعرضت للنهب والحرق ومقتل عدد كبير من سكانها. جاءت الواقعة ضمن غزو هوني واسع سبق "معركة السهول الكاتالونية"، التي أوقفت التقدم العسكري لأتيلا في بلاد الغال. اندلعت أعمال عنف واسعة ضد التاميل في سريلانكا سنة ١٩٨٣ بعد مقتل ثلاثة عشر جنديًا في كمين للمتمردين. قُتل مئات وربما آلاف من المدنيين التاميل وأُحرقت منازل ومتاجر، ويُعد "يوليو الأسود" نقطة تحول رئيسية دفعت الصراع العرقي إلى حرب أهلية طويلة. وشُرد عشرات الآلاف من السكان.