فيلم "المسرح المحترق" عمل وثائقي درامي كمبودي فرنسي أخرجه "ريثي بان" سنة ٢٠٠٥، ويتابع فنانين يتدربون ويعملون داخل أنقاض مسرح "بريا سوراماريت" الوطني في بنوم بنه. كان المبنى قد تضرر بشدة في حريق سنة ١٩٩٤، فأصبح خرابه جزءًا أساسيًا من موضوع الفيلم وصورته البصرية.

من الدفتر
عمل "بان كي مون" و"آشا روز ميغيرو" في الدبلوماسية قبل توليهما قيادة الأمانة العامة للأمم المتحدة؛ فقد كان بان وزيرًا لخارجية كوريا الجنوبية، وشغلت ميغيرو منصب وزيرة خارجية تنزانيا. اختارها بان نائبة للأمين العام سنة ٢٠٠٧، فشكلا ثنائيًا قياديًا بخبرة سابقة مباشرة في السياسة الخارجية. كانت شركة المسرح التي أسسها "غوبي فيرانا" من أبرز فرق المسرح في كارناتاكا، وتُنسب إليها ريادة توظيف النساء لأداء الشخصيات النسائية على الخشبة في الولاية. قبل ذلك كان الرجال يؤدون أدوار النساء في كثير من الفرق، وأسهم هذا التغيير في توسيع مشاركة الممثلات في المسرح الكنّادي. فيلم "آلام جان دارك" عمل فرنسي صامت أخرجه الدنماركي "كارل تيودور دراير" وعُرض لأول مرة سنة ١٩٢٨، لا ١٩١٨. تناول محاكمة "جان دارك" اعتمادًا على سجلات تاريخية، واشتهر باستخدام اللقطات القريبة المكثفة لوجوه الممثلين وأساليبه البصرية غير المألوفة، فأصبح من أبرز أفلام العصر الصامت. المسرحية حسنة الصنع قالب درامي شاع في المسرح الأوروبي خلال القرن التاسع عشر، ويعتمد حبكة محكمة مبنية على أسرار ومعلومات مخفية وسوء فهم ورسائل أو وثائق تصل إلى الشخص الخطأ، ثم تتجمع الخيوط نحو مشهد كشف حاسم. ارتبط النوع خصوصًا بالكاتب الفرنسي "أوجين سكريب" وأثر في المسرح التجاري اللاحق. فيلم "إنوسنس" وثائقي تايلاندي صدر سنة ٢٠٠٥ ويتناول مدرسة ريفية في شمال تايلاند. تزامن عرضه مع خفض الحكومة مخصصات وجبات الطلاب، وساعدت التغطية الإعلامية للفيلم في لفت الانتباه إلى أثر القرار، ما أسهم في تراجع الحكومة عن التخفيض، كما خُصص جزء من عائدات الفيلم لدعم المدرسة.