صدر كتاب "ماذا تتوقعين عندما تكونين حاملًا" أول مرة سنة ١٩٨٤ وأصبح من أشهر الأدلة الشعبية الموجهة إلى الحوامل في الولايات المتحدة. تصدر الكتاب مرارًا قوائم المبيعات في فئة النصائح، ووُصف في الإعلام الأمريكي بأنه "إنجيل الحمل الأمريكي" بسبب انتشاره الواسع بين الأمهات والحوامل.

من الدفتر
يرتبط تاريخ ١٧ أغسطس ١٤٨٨ بمقدمة كتاب "ميسالي أبونسي"، وهو كتاب قداس طُبع في لوبيك لصالح أبرشية توركو. يُعد أقدم كتاب مطبوع معروف مرتبط بفنلندا، وكتب مقدمته أسقف توركو "كونراد بيتز". بقيت منه نسخ ناقصة ونادرة، ويُعد من أهم آثار بدايات الطباعة في التاريخ الفنلندي. صدر كتاب "كل أبناء الله" للصحفيين "كارول ستونر" و"جو آن بارك" سنة ١٩٧٧ متناولًا جماعات دينية جديدة وتجارب أعضائها وأساليب نزع البرمجة. أصبح من المراجع المتداولة في الجدل الأمريكي حول غسل الدماغ والإقناع القسري، وهي مفاهيم ظلت محل خلاف علمي وقانوني واسع. نشر الكاتب "سلمان رشدي" سنة ١٩٨٧ كتاب "ابتسامة الجاغوار" بعد زيارة إلى نيكاراغوا، وكان أول عمل غير روائي طويل يصدره في كتاب مستقل. كتب رشدي العمل خلال استراحة من تأليف روايته "آيات شيطانية"، وجمع فيه بين مشاهدات الرحلة وتعليقات على الواقع السياسي والاجتماعي للبلاد. طُبع كتاب "التعليم المسيحي" لـ"مارتيناس ماجفيداس" في كونيغسبرغ يوم ٨ يناير ١٥٤٧، ويُعد أول كتاب مطبوع باللغة الليتوانية. جمع العمل مبادئ دينية وأناشيد ونصوصًا تعليمية، وضم تمهيدًا شعريًا وأبجدية لتعليم القراءة، فأصبح علامة تأسيسية في تاريخ اللغة المكتوبة والأدب والطباعة الليتوانية. نشر الرحالة الفرنسي "غونتران دو بونسين" سنة ١٩٤١ كتاب "كابلونا"، وهو سرد لتجربته في العيش مع الإنويت في القطب الشمالي الكندي أواخر الثلاثينيات. يجمع الكتاب بين المذكرات والملاحظة الثقافية، وأصبح من الأعمال الكلاسيكية الشعبية عن لقاء الأوروبيين بمجتمعات الإنويت في القرن العشرين.