لم تصل مؤلفات الكاتب المسيحي المبكر "كايوس الروماني" كاملة إلى العصر الحديث، بل عُرفت أساسًا من شذرات اقتبسها مؤلفون لاحقون. وحفظ المؤرخ الكنسي "يوسابيوس القيصري" أجزاء مهمة من مناظرته ضد بروكلوس في كتابه "التاريخ الكنسي"، ما جعل نقله مصدرًا أساسيًا لمعرفة أفكار كايوس.

من الدفتر
قُتل المبشران الأمريكيان "ماركوس ويتمان" و"نارسيسا ويتمان" مع أحد عشر شخصًا آخر سنة ١٨٤٧ في بعثتهما بمنطقة أوريغون على يد أفراد من شعب كايوس. ارتبط الهجوم بتوترات حول الاستيطان وانتشار الأمراض، وأدى إلى "حرب كايوس" وتصاعد التدخل العسكري الأمريكي في شمال غرب المحيط الهادئ. عُثر قرب دير "فولويزان" في بورغونيا الفرنسية سنة ١٨٦٣ على رأس رخامي روماني من طراز "ديادومينوس"، يعود إلى القرن الثاني الميلادي ويحاكي أصلًا يونانيًا منسوبًا إلى أسلوب بوليكليتوس. ويُعد العثور على هذه القطعة مؤشرًا أثريًا على أن الموقع كان يضم في العصر الروماني فيلا ذات مستوى رفيع. أُنجزت في القرن الثاني عشر ترجمة لاتينية للقرآن عُرفت باسم "ليكس ماهوميت بسودوبروفيتي" على يد "روبرت أوف كيتون" ضمن مشروع رعاه "بطرس المبجل". كانت أول ترجمة كاملة معروفة للقرآن إلى لغة أوروبية غربية، لكنها اتسمت بحرية شديدة في الصياغة وكتبت أساسًا لخدمة الجدل المسيحي مع الإسلام. شهد مؤتمر الحزب الاشتراكي الروماني سنة ١٩٢١ تصويتًا على الانضمام إلى الأممية الشيوعية بشروطها. اعتقلت السلطات عددًا كبيرًا من المندوبين المؤيدين بعد المؤتمر، وانقسمت الحركة الاشتراكية إلى تيارات، ثم تشكل الحزب الشيوعي الروماني الذي واجه الحظر والملاحقة خلال سنوات ما بين الحربين. تُمنح "جائزة غراويمير" للتأليف الموسيقي من جامعة لويفيل لأعمال موسيقية معاصرة بارزة. فاز بها مؤلفون عالميون مثل "فيتولد لوتوسلافسكي" و"غيورغي ليغيتي" و"بيير بوليز" و"جون آدامز"، وأصبحت من الجوائز المهمة في تشجيع التأليف الموسيقي الحديث. وتُختار الأعمال الفائزة بواسطة لجان تحكيم دولية متخصصة.