نصت القوانين العضوية الأولى لإقليم أوريغون، التي أدت دور دستور فعلي للحكومة المؤقتة في أربعينيات القرن التاسع عشر، على سن قانونية منخفضة للزواج. كان يمكن للفتاة الزواج ابتداءً من الرابعة عشرة، في انعكاس للمعايير القانونية والاجتماعية السائدة في بعض المجتمعات الأمريكية خلال تلك المرحلة.

من الدفتر
كان السياسي الأمريكي "جون فلويد" من أوائل أعضاء الكونغرس الذين دعوا رسميًا إلى استيطان واحتلال منطقة أوريغون في عشرينيات القرن التاسع عشر. قدم تقارير ومشروعات قوانين تدعو إلى وجود أمريكي عند نهر كولومبيا قبل إنشاء إقليم أوريغون بسنوات طويلة، وأسهم في ترسيخ الاهتمام السياسي بالساحل الهادئ. بدأ لاعب الكريكيت الأمريكي "نيلسون غريفز" مسيرته في مباريات الدرجة الأولى وهو في الرابعة عشرة من عمره. شارك مع فريق "جنتلمان أوف فيلادلفيا" في سبتمبر ١٨٩٤ أمام فريق من لاعبي الولايات المتحدة، ثم واصل اللعب مع أندية فيلادلفيا وجامعة بنسلفانيا ومواجهة فرق إنجليزية زائرة. انضمت أوريغون إلى الولايات المتحدة في ١٤ فبراير ١٨٥٩ بصفتها الولاية الثالثة والثلاثين. جاء قبولها بعد سنوات من تنظيم "إقليم أوريغون" وتزايد الاستيطان الأمريكي في شمال غرب المحيط الهادئ. أدى قيام الولاية إلى ترسيخ الإدارة الفدرالية في المنطقة، مع استمرار آثار سياسات الاستيطان على الشعوب الأصلية. انطلقت من ميزوري سنة ١٨٤٣ قافلة كبيرة ضمت نحو ألف مهاجر متجهين إلى إقليم أوريغون عبر الطريق البري الطويل نحو شمال غرب المحيط الهادئ. ساعدت الرحلة المنظمة على إثبات إمكان انتقال العائلات والعربات بأعداد كبيرة، وأصبحت نموذجًا لموجات الهجرة اللاحقة عبر "طريق أوريغون". وقعت الولايات المتحدة وبريطانيا "معاهدة أوريغون" سنة ١٨٤٦، وحددت معظم الحدود بين الأراضي الأمريكية وأملاك بريطانيا في أمريكا الشمالية على خط العرض ٤٩ حتى ساحل المحيط الهادئ. أنهت الاتفاقية نزاعًا طويلًا حول إقليم أوريغون، لكنها تركت بعض الغموض حول الجزر والممرات البحرية.