صنعت شركة "كوروم" سوار الحدث الرئيسي لبطولة العالم للبوكر سنة ٢٠٠٧ من ١٣٦ غرامًا من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطًا، ورصعته بـ١٢٠ ماسة. كان السوار واحدًا من عدة تصاميم أعدتها الشركة للفائزين في بطولات ذلك العام، وصُمم على هيئة قطعة مجوهرات يمكن ارتداؤها لا مجرد كأس تذكاري.

من الدفتر
صمّم النحات الإيطالي "سيلفيو غازانيغا" كأس العالم الحالي بعد أن نظّم "الاتحاد الدولي لكرة القدم" مسابقة لاختيار بديل لكأس "جول ريميه" عقب مونديال ١٩٧٠. اختير تصميمه من بين ٥٣ مقترحًا، وصُنعت الكأس من ذهب عيار ١٨ قيراطًا، وظهرت للمرة الأولى في مونديال ١٩٧٤. أقيم أول سباق ضمن بطولة العالم الرسمية لـ"الفورمولا واحد" على حلبة سيلفرستون في بريطانيا يوم ١٣ مايو ١٩٥٠. فاز الإيطالي "جوزيبي فارينا" بالسباق بسيارة "ألفا روميو"، ثم أصبح أول بطل للعالم في نهاية الموسم. مثّل الحدث بداية النظام الحديث لبطولة السائقين الدولية. اكتُشفت "ماسة كولينان" في "منجم بريمير" قرب بريتوريا بجنوب أفريقيا في ٢٦ يناير ١٩٠٥، وبلغ وزنها الخام ٣,١٠٦.٧٥ قيراطًا، ما جعلها أكبر ماسة خام بجودة الأحجار الكريمة عُثر عليها. قُطعت لاحقًا إلى عدة أحجار كبيرة وصغيرة، وأصبح أشهرها جزءًا من جواهر التاج البريطاني. أقيمت بطولة "وورلد سيريز أوف بوكر أوروبا" الأولى في لندن خلال سبتمبر ٢٠٠٧، وكانت أول بطولات السلسلة التي تمنح أساورها الرسمية خارج الولايات المتحدة. فاز الألماني "توماس بيل" بأول سوار من هذا النوع بعد انتصاره في مسابقة جمعت عدة أنماط من البوكر، قبل أن تتواصل بقية منافسات البطولة. أطاحت قيادة القوات المسلحة السودانية بالرئيس "جعفر نميري" في ٦ أبريل ١٩٨٥، بينما كان خارج البلاد، بعد احتجاجات وإضرابات واسعة ضد حكمه. قاد التحرك المشير "عبد الرحمن سوار الذهب"، الذي ترأس مجلسًا عسكريًا انتقاليًا وتعهد بإعادة الحكم المدني، ثم جرت انتخابات عامة في العام التالي.