كانت "بيسالو" مقاطعة مستقلة في كتالونيا منذ سنة ٩٨٨ بعد انفصالها عن مقاطعة جيرونا. واستمر حكمها المحلي حتى سنة ١١١١، حين توفي الكونت "برنات الثالث" من دون وريث، فانتقلت المقاطعة إلى "رامون برنغير الثالث" كونت برشلونة وضُمّت إلى ممتلكاته، منهية بذلك استقلالها السياسي الذي استمر أكثر من قرن.

من الدفتر
استسلمت برشلونة لقوات بوربون الإسبانية والفرنسية سنة ١٧١٤ بعد حصار طويل في المرحلة الأخيرة من حرب الخلافة الإسبانية. أدى السقوط إلى إنهاء المقاومة الكتالونية الرئيسية لصالح الملك "فيليب الخامس"، وتبعته إجراءات ألغت مؤسسات وقوانين إقليمية واسعة، فأصبحت الذكرى ذات رمزية سياسية كبيرة في كتالونيا. دخلت قوات القوميين بقيادة الجنرال "فرانسيسكو فرانكو" مدينة برشلونة في ٢٦ يناير ١٩٣٩ خلال الهجوم على كتالونيا في أواخر "الحرب الأهلية الإسبانية". شكّل سقوط المدينة ضربة حاسمة للجمهورية الإسبانية، وتبعه نزوح جماعي نحو فرنسا وتسارع انهيار المناطق الجمهورية قبل انتهاء الحرب في أبريل ١٩٣٩. صدرت صحيفة "ذا هيرالد" في ملبورن للمرة الأخيرة كصحيفة مستقلة سنة ١٩٩٠ بعد نحو قرن ونصف من تاريخها. اندمجت مع صحيفة مسائية أخرى ضمن إصدار جديد هو "هيرالد صن"، في تحول عكس تغير سوق الصحافة الأسترالية وتراجع نموذج الصحف المسائية المنفصلة أمام المنافسة والتكاليف والتحولات في عادات القراءة. خلال حرب الحصادين في القرن السابع عشر، اعترفت المؤسسات الكاتالونية بالملك الفرنسي "لويس الثالث عشر" كونتًا لبرشلونة في إطار تحالف ضد التاج الإسباني. لم يؤد ذلك إلى اتحاد دائم بين كاتالونيا وفرنسا، واستمر الصراع سنوات قبل عودة معظم كاتالونيا إلى سلطة الملك الإسباني. وضع "قانون مقاطعة كولومبيا التنظيمي" لعام ١٨٠١ العاصمة واشنطن والأراضي الفدرالية المحيطة بها تحت سلطة الكونغرس الأمريكي المباشرة. أدى القانون إلى إعادة تنظيم الحكم المحلي في المقاطعة، ورسخ الوضع الدستوري الخاص للعاصمة باعتبارها منطقة فدرالية لا تتبع ولاية أمريكية.