كان فيلم "أناس الأرز" للمخرج الكمبودي "ريثي بان" أول عمل ترسله كمبوديا إلى جوائز الأوسكار للمنافسة على فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية، وذلك للدورة السابعة والستين سنة ١٩٩٤. يتناول الفيلم حياة أسرة ريفية تكافح لزراعة الأرز في مجتمع يحاول التعافي من آثار حقبة الخمير الحمر.

من الدفتر
فيلم "المسرح المحترق" عمل وثائقي درامي كمبودي فرنسي أخرجه "ريثي بان" سنة ٢٠٠٥، ويتابع فنانين يتدربون ويعملون داخل أنقاض مسرح "بريا سوراماريت" الوطني في بنوم بنه. كان المبنى قد تضرر بشدة في حريق سنة ١٩٩٤، فأصبح خرابه جزءًا أساسيًا من موضوع الفيلم وصورته البصرية. أخرج البنغلاديشي "طارق مسعود" فيلم "ماتير موينا" أو "الطائر الطيني" سنة ٢٠٠٢، وتناول التعليم الديني والأسرة والتحولات السياسية قبيل استقلال بنغلاديش. واجه الفيلم منعًا مؤقتًا من الرقابة المحلية، ثم عُرض دوليًا ونال جائزة في مهرجان كان. اختارته بنغلاديش ليكون أول فيلم ترسله للمنافسة على جائزة. فاز فيلم "ماي فير ليدي" بجائزة أفضل فيلم في الدورة السابعة والثلاثين من "جوائز الأوسكار" التي أقيمت في ٥ أبريل ١٩٦٥. حصد الفيلم ثماني جوائز من أصل ١٢ ترشيحًا، بينها أفضل مخرج لـ"جورج كيوكور" وأفضل ممثل لـ"ريكس هاريسون"، وأصبح من أبرز الأفلام الموسيقية في تاريخ هوليوود. عرض المخرج الكمبودي "ريثي بان" في فيلمه الوثائقي "إس ٢١: آلة قتل الخمير الحمر" شهادات ناجين وحراس سابقين من سجن التعذيب في بنوم بنه. وبعد مشاهدة الفيلم، أقر القيادي السابق في الخمير الحمر "خيو سامفان" بوجود السجن، بعدما كان قد أنكر وجوده علنًا لسنوات. أخرج النرويجي "نيلس غاوب" فيلم "باثفايندر" باللغة السامية وصدر سنة ١٩٨٧، مستندًا إلى أسطورة من شمال إسكندنافيا. رُشح الفيلم لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية، وكان من أوائل الأعمال السينمائية التي قدمت الثقافة السامية لجمهور عالمي بلغة السكان الأصليين نفسها.