كانت السفينة "سانكاتي" عبّارةً تخدم نانتucket ومارثاز فينيارد قبل انتقالها إلى استخدامات أخرى. ارتبطت بحريق أصاب سفينة صيد الحيتان التاريخية "تشارلز دبليو مورغان"، ثم اشترتها كندا خلال الحرب العالمية الأولى وحولتها إلى سفينة لزرع الألغام في البحرية الملكية الكندية.

من الدفتر
كانت السفينة "مونوهانسيت" تعمل عبّارةً بين جزيرة مارثاز فينيارد والبر الأمريكي قبل أن تستأجرها حكومة الولايات المتحدة خلال الحرب الأهلية. استُخدمت لاحقًا سفينة مراسلات لصالح الجنرال "يوليسيس غرانت"، فانتقلت من نقل الركاب المدنيين إلى خدمة العمليات العسكرية والاتصالات الميدانية. تنتج الحيتان المسننة، مثل الدلافين وحيتان العنبر، أصواتًا ونقرات باستخدام تراكيب في مجرى الأنف وتستعمل بعضها لتحديد الموقع بالصدى. أما الحيتان البالينية فتنتج أصواتها بآليات حنجرية مختلفة ولا تستخدم تحديد الموقع بالصدى المعروف لدى الحيتان المسننة، لذلك تختلف آليات التواصل بين المجموعتين. بدأ صيد الحيتان التجاري في أستراليا الغربية خلال القرن التاسع عشر واستمر بأشكال مختلفة أكثر من قرن. عملت آخر محطة رئيسية قرب ألباني حتى سنة ١٩٧٨، حين أُغلقت منهية النشاط التجاري في الولاية. تحولت المحطة لاحقًا إلى موقع تراثي يشرح تاريخ الصناعة وأثرها في أعداد الحيتان. بدأت خدمة عبّارة "تشيستر هادلايم" عبر نهر كونيتيكت سنة ١٧٦٩، وظلت قرونًا وسيلة نقل بين ضفتي النهر. تُعد من أقدم خدمات العبارات في الولايات المتحدة وثاني أقدم خدمة من نوعها في ولاية كونيتيكت بعد عبّارة "روكي هيل غلاستنبري" التي يعود تشغيلها إلى سنة ١٦٥٥. هاجم حوت عنبر سفينة الصيد الأميركية "إسكس" في المحيط الهادئ سنة ١٨٢٠ حتى غرقت بعيدًا عن ساحل أميركا الجنوبية. خاض الناجون رحلة قاسية في قوارب صغيرة امتدت أسابيع، وأصبحت قصة الحادث من المصادر التي ألهمت "هيرمان ملفيل" عند كتابة رواية "موبي ديك". وأصبحت الحادثة من أشهر كوارث صيد الحيتان.