استعانت سلطات مقاطعة وايتسايد في إلينوي سنة ١٨٩٤ بشخص لمراقبة أعمال إنشاء جسر "ليندون" والتأكد من تنفيذها وفق المواصفات. حصل المراقب على ١.٥٠ دولار عن كل يوم عمل، في مثال على الإشراف المحلي المباشر على مشروعات الجسور العامة في الولايات المتحدة أواخر القرن التاسع عشر.

من الدفتر
أنشأت الأمم المتحدة سنة ١٩٤٨ "هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة" للإشراف على اتفاقات وقف إطلاق النار في فلسطين بعد حرب ١٩٤٨. كانت أول عملية حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، واعتمدت على مراقبين عسكريين غير مسلحين. ما تزال الهيئة تعمل في المنطقة لمراقبة الترتيبات والاتصالات بين الأطراف. أعيد استخدام أجزاء كبيرة من جسر معدني كان يعبر شارع سادس في بيتسبرغ عند إنشاء جسر كوراوپوليس في بنسلفانيا أوائل القرن العشرين. نُقلت قطاعات جملونية ضخمة عبر النهر بدل صهرها، وهو مثال مبكر على إعادة توظيف منشآت هندسية قائمة لتقليل الكلفة وتسريع إنشاء جسر جديد. بدأت أعمال إنشاء "جسر بروكلين" في نيويورك في ٣ يناير ١٨٧٠، لتشييد معبر معلق فوق النهر الشرقي يربط مانهاتن ببروكلين. تولى "واشنطن روبلينغ" هندسة المشروع بعد وفاة والده "جون روبلينغ"، وأسهمت زوجته "إميلي روبلينغ" في متابعة الأعمال، حتى افتُتح الجسر سنة ١٨٨٣. بدأت أعمال إنشاء "جسر البوابة الذهبية" في خليج سان فرانسيسكو يوم ٥ يناير ١٩٣٣، بعد سنوات من التخطيط والتمويل والنزاعات القانونية. استغرق البناء أكثر من أربع سنوات، وافتُتح الجسر أمام المشاة في مايو ١٩٣٧ ثم أمام المركبات، وأصبح من أشهر المعالم الهندسية في الولايات المتحدة. أنشأ الكونغرس الأمريكي سنة ١٨٦١ "اللجنة المشتركة المعنية بسير الحرب" لمراقبة إدارة العمليات العسكرية خلال الحرب الأهلية. حققت اللجنة في الهزائم والقيادات وسياسات الجيش، واستدعت ضباطًا ومسؤولين للشهادة. كان لها تأثير سياسي كبير، لكنها تعرضت لانتقادات بسبب تدخلها في الشؤون العسكرية والحزبية.