تنمو شجيرة "الهاكيا الخنجرية" طبيعيًا في جنوب أستراليا وتكوّن أغصانًا كثيفة وشائكة توفر مأوى للطيور الصغيرة من الحيوانات المفترسة. ولهذا يمكن استخدامها في الحدائق الطبيعية لجذب أنواع مثل النمنمة الجنية الرائعة، التي تستفيد من الشجيرات الكثيفة للاختباء والتغذية والتعشيش.

من الدفتر
صمم المهندس البريطاني "إسامبارد كينغدوم برونيل" جسر "وارنكليف" للسكك الحديدية غرب لندن، وبدأ بناؤه سنة ١٨٣٦. تحتوي دعاماته المجوفة على تجاويف اتخذتها الخفافيش مأوى، فخضعت أماكن المبيت للحماية، ووُضعت حواجز وملاجئ شتوية للمساعدة في حماية المستعمرات من الإزعاج. تتميز بليز بتنوع كبير في الطيور رغم مساحتها الصغيرة، وقد سُجل فيها أكثر من ٦٠٠ نوع بين طيور مقيمة ومهاجرة وعابرة. تضم البلاد غابات استوائية وأراضي رطبة وسواحل وجزرًا صغيرة توفر بيئات متعددة للطيور، لذلك تعد من الوجهات المعروفة لمراقبة الطيور في أمريكا الوسطى. غريفيليا "سوبرب" صنف بستاني أسترالي هجين من نباتات الغريفيليا، يتميز بأزهاره الكبيرة ذات الألوان الدافئة وجاذبيتها للطيور الرحيقية. في المناخات الملائمة يمكن للنبات إنتاج الأزهار خلال معظم أشهر السنة، وقد يزهر على مدار العام، لذلك انتشر في الحدائق بوصفه شجيرة زينة طويلة الإزهار. اعتمدت ولاية أستراليا الغربية زهرة "مخلب الكنغر الأحمر والأخضر" رمزًا زهريًا رسميًا في ٩ نوفمبر ١٩٦٠. تنمو هذه النبتة طبيعيًا في جنوب غرب الولاية، وتتميز بأزهار حمراء وخضراء على سيقان طويلة، ثم أُدرجت صورتها في شعار الولاية الذي مُنح رسميًا سنة ١٩٦٩. تنمو نبتة "أبل دمبلنغ"، المعروفة أيضًا باسم "أبل بيري"، طبيعيًا في شرقي وجنوب شرقي أستراليا، وتنتج ثمارًا صغيرة صالحة للأكل بطعم يشبه التفاح المطهو. كان السكان الأصليون يأكلون ثمارها، كما سجلت المصادر أن أبناء المستوطنين الأوروبيين عرفوها وأكلوها منذ بدايات الاستيطان البريطاني.