شهدت الدنمارك سنة ١٩٦٣ استفتاءً على أربعة قوانين تتعلق بالأراضي بعدما استخدمت أقلية من أعضاء البرلمان حقًا دستوريًا لإحالتها إلى الناخبين. رفض الناخبون القوانين الأربعة، وظلت الواقعة المثال الوحيد في التاريخ الدنماركي الحديث على فرض استفتاء على قانون أقره البرلمان بمبادرة أقلية نيابية.