أسس الراهب "لورنس مانكوسو" مجتمع "نيو سكيتي" الرهباني الأرثوذكسي في ولاية نيويورك الأمريكية خلال ستينيات القرن العشرين، وأصبح أول رئيس للدير. اشتهر المجتمع لاحقًا خارج نطاقه الديني ببرامج تربية الكلاب وتدريبها، وبكتب ألّفها رهبانه عن التعامل مع الكلاب وتربيتها.

من الدفتر
خلال الحرب العالمية الثانية شجعت بريطانيا جمع ثمار الورد البري، ومنها "ورد الكلاب"، لصناعة شراب غني بفيتامين سي بعد تعطل إمدادات الحمضيات. انتشرت حملات لجمع الثمار من السياج والبرية، لكن القول إن النبات كان يُزرع بصورة منتظمة في حدائق النصر لهذا الغرض يحتاج إلى تقييد ولا يمثل الممارسة الأساسية. أقيم في نيوكاسل أبون تاين بإنجلترا سنة ١٨٥٩ حدث يُعد أول معرض حديث منظم لتقييم الكلاب وفق معايير السلالة والشكل. ركز المعرض على كلاب الصيد من فئات محددة، لكنه أسس نموذجًا انتشر سريعًا في بريطانيا وخارجها، وأسهم في تطوير سجلات الأنساب ومعايير سلالات الكلاب الحديثة. قاد الراهب الأرثوذكسي "سفروني من تشوارا" في القرن الثامن عشر حركة دافعت عن حقوق الأرثوذكس في ترانسلفانيا تحت الحكم الهابسبورغي. ساعد نشاطه على تعزيز الاعتراف القانوني والتنظيمي بالكنيسة الأرثوذكسية، ثم أعلنت الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية قداسته في القرن العشرين. يحتفظ دير "برودرومو" الروماني في جبل آثوس بأيقونة للعذراء تعرف باسم "برودروميتسا"، ويروي التقليد الأرثوذكسي أنها اكتملت بصورة معجزة سنة ١٨٦٣ بعد أن عجز الرسام "يورداتشي نيكولاو" عن رسم الوجوه كما أراد. لذلك تُعد من الأيقونات المنسوبة إلى صنع غير بشري في التراث الأرثوذكسي. يضم مجمع "ماكارافانك" الرهباني في أرمينيا كنائس شيدت بين القرنين العاشر والثالث عشر، ويتوسطه رواق كنسي يعرف باسم الغافيت. صُمم هذا الرواق لخدمة اثنتين من أكبر كنائس المجمع معًا، وهو مثال على تنظيم العمارة الدينية الأرمنية وربط فضاءات العبادة داخل مجمع واحد.