وقعت معركة دمشق في يونيو ١٩٤١ خلال حملة الحلفاء على سوريا ولبنان الخاضعتين آنذاك لسلطة حكومة فيشي الفرنسية. مثّلت المعركة المرحلة الأخيرة من التقدم البري نحو العاصمة السورية، وانتهت بدخول قوات الحلفاء دمشق بعد قتال مع القوات المدافعة، قبل استمرار العمليات في مناطق أخرى من البلاد.

من الدفتر
دخلت قوات الحلفاء دمشق في يونيو ١٩٤١ خلال الحملة السورية اللبنانية التي استهدفت إخراج قوات حكومة "فيشي" الفرنسية من بلاد الشام. شاركت في الهجوم قوات بريطانية وأسترالية وهندية وفرنسية حرة، وأدى سقوط العاصمة إلى تسريع انهيار السيطرة الفيشية على سوريا ولبنان خلال الحرب العالمية الثانية. بدأ الحلفاء في ٨ يونيو ١٩٤١ حملة عسكرية ضد قوات حكومة فيشي الفرنسية في سوريا ولبنان خلال الحرب العالمية الثانية. شاركت قوات بريطانية وأسترالية وهندية وفرنسية حرة في الهجوم من فلسطين والعراق. انتهت الحملة في يوليو بهزيمة فيشي وانتقال المنطقة إلى سيطرة الحلفاء والفرنسيين الأحرار. شهدت دير الزور سنة ١٩٤١ معركة بين قوات الحلفاء وقوات حكومة فيشي خلال الحملة على سوريا ولبنان. وبعد انهيار الدفاعات لم يقع في الأسر سوى نحو مئة جندي، إذ خلع معظم الجنود السوريين في قوات فيشي زيهم العسكري وارتدوا ملابس مدنية ثم اندمجوا في المناطق الريفية المحيطة. تقدمت فصائل معارضة سورية بقيادة "هيئة تحرير الشام" في ديسمبر ٢٠٢٤ بسرعة عبر مدن ومحافظات عدة، ووصلت إلى مناطق قريبة من دمشق في ٧ ديسمبر. انهارت خطوط قوات الحكومة خلال ساعات، وفي اليوم التالي دخلت المعارضة العاصمة وغادر الرئيس "بشار الأسد" البلاد، منهية حكم أسرته الممتد لعقود. تصاعدت سنة ١٩٤٥ أزمة بين فرنسا والحركات الوطنية في سوريا ولبنان بعدما حاولت باريس استعادة نفوذها بالقوة وقصفت دمشق خلال احتجاجات واستقلال فعلي متنامٍ. ضغطت بريطانيا على فرنسا وهددت بالتدخل العسكري، واضطرت القوات الفرنسية إلى التراجع، ما سرّع إنهاء وجودها العسكري في المشرق.