تروي السيرة الدينية التقليدية للقديس "إيميغديو" أنه استشهد بقطع رأسه في القرن الرابع، ثم حمل رأسه ومشى به بعد الإعدام. ينتمي هذا الوصف إلى نمط معروف في أدب القديسين يسمى قديسي حمل الرأس، ولا يُعد رواية تاريخية مثبتة، بل قصة دينية رمزية انتشرت في سير الشهداء المسيحيين.

من الدفتر
تروي السيرة الدينية للقديس "غانغولفوس" أنه كان نبيلًا بورغنديًا قُتل سنة ٧٦٠ على يد عشيق زوجته بعد انفصاله عنها بسبب خيانتها. نشأت حوله لاحقًا تقاليد دينية جعلته شفيعًا للأزواج التعساء، ويُستدعى في بعض التقاليد الكاثوليكية عند مشكلات الزواج والخيانة الزوجية. تروي السيرة الدينية للقديس "ماماس القيصري" أنه وُلد في السجن في القرن الثالث، ثم مات والداه المسيحيان وهو رضيع فتولت أرملة تدعى "أميا" تربيته. وتضيف الرواية أنه عاش لاحقًا في البرية قرب قيصرية، وكان يتغذى على حليب الماعز والغزلان البرية ويصنع منه الجبن ويوزعه على الفقراء. يرتبط القديس المسيحي "يوستوس دي بوفاي" بأسطورة من نوع "حاملي الرؤوس"، إذ تروي سيرته أنه واصل الكلام بعد قطع رأسه وحمل رأسه بيديه. لا تُعامل القصة بوصفها واقعة تاريخية مثبتة، بل جزءًا من أدب القديسين الوسيط الذي استخدم المعجزات للتعبير عن الثبات على الإيمان والاستشهاد. يظهر "أسكليبيودوتوس" في كتابات "جيفري أوف مونماوث" بوصفه ملكًا أسطوريًا للبريطانيين القدماء قاتل الرومان وتولى الحكم قبل أن يُقتل في صراع مع "كويل". لا تعد هذه السيرة تاريخًا موثقًا، بل جزءًا من تقاليد العصور الوسطى التي مزجت الأسطورة بأنساب الملوك البريطانيين. كان "كونستابيليس" راهبًا بندكتيًا إيطاليًا تولى رئاسة دير "لا ترينيتا ديلا كافا" بين ١١٢٢ و١١٢٤. تنسب إليه السيرة الكنسية تأسيس بلدة كاستيلابات، وتروي التقاليد أنه ظهر بعد وفاته لبعض خلفائه وحمى سفن الدير، وقد أقر البابا "ليو الثالث عشر" تكريمه رسميًا سنة ١٨٩٣.