تروي السيرة الدينية للقديس "ماماس القيصري" أنه وُلد في السجن في القرن الثالث، ثم مات والداه المسيحيان وهو رضيع فتولت أرملة تدعى "أميا" تربيته. وتضيف الرواية أنه عاش لاحقًا في البرية قرب قيصرية، وكان يتغذى على حليب الماعز والغزلان البرية ويصنع منه الجبن ويوزعه على الفقراء.

من الدفتر
تروي سيرة دينية للقديس "جيرميريوس" أن الملك الفرنجي "كلوفيس الأول" عرض عليه مكافأة مقابل صلواته، فطلب أرضًا بمقدار ما يغطيه ظل عباءته. وتقول الرواية إن الملك منحه أرضًا تمتد ستة أميال حول موضع قرب تولوز، وهي قصة تقليدية مرتبطة بأملاك الدير وليست واقعة تاريخية مثبتة. في ١٩ أكتوبر ١٥٧٩ دخل الملك الاسكتلندي "جيمس السادس" إدنبرة في احتفال ملكي أعلن انتقاله إلى ممارسة الحكم بصفته ملكًا بالغًا، رغم أنه كان في الثالثة عشرة. تضمن الاحتفال عروضًا رمزية وهدايا ملكية، ومثّل نهاية مرحلة الوصاية التي طبعت سنوات طفولته بعد تتويجه وهو رضيع. تُوّج هرقل قسطنطين، المعروف أيضًا بقسطنطين الثالث، شريكًا في الحكم وهو رضيع في القسطنطينية عام ٦١٣، بأمر من والده الإمبراطور هرقل. كان إشراك الأبناء في الحكم وسيلة شائعة في الإمبراطورية البيزنطية لتثبيت وراثة العرش وتقليل احتمالات النزاع على الخلافة بعد وفاة الإمبراطور. كان "أوغسطين فانجي" راهبًا دومينيكانيًا إيطاليًا من القرن الخامس عشر عُرف في السير الكنسية بالتقشف والتركيز أثناء الصلاة. تروي سيرته الدينية أنه خضع لعملية جراحية من دون مخدر وبقي ساكنًا حتى ظن الجراح أنه فاقد الوعي؛ وهي رواية هاجيوغرافية تعكس تقاليد القداسة ولا تعد دليلًا طبيًا تجريبيًا. أطاح ضباط في الجيش الموريتاني بالرئيس "المختار ولد داداه" في انقلاب أبيض يوم ١٠ يوليو ١٩٧٨، بعد ضغوط اقتصادية وعسكرية مرتبطة بحرب الصحراء الغربية. تولى العقيد "مصطفى ولد محمد السالك" قيادة مجلس عسكري جديد، وانتهى بذلك حكم ولد داداه الذي بدأ منذ استقلال البلاد.