كان الياباني "غييتشي نيشيهارا" ملاكمًا محترفًا قبل أن يتجه في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين إلى كتابة وإخراج أفلام منخفضة الميزانية ضمن موجة السينما المعروفة بأفلام "بينك". اكتسبت بعض أعماله لاحقًا مكانة بين أفلام الاستغلال اليابانية، لما احتوته من موضوعات صادمة وأساليب تصوير متطرفة.

من الدفتر
اشتهر المخرج "غودفري هو" في هونغ كونغ بإنتاج عدد كبير من أفلام الحركة منخفضة الميزانية، ولا سيما أفلام النينجا خلال الثمانينيات والتسعينيات. استخدم أسماء فنية عديدة في الاعتمادات، وارتبطت طريقته أحيانًا بإعادة تركيب مشاهد من أفلام مختلفة في أعمال جديدة، ما منحه سمعة خاصة في سينما الاستغلال. ازدهرت في الولايات المتحدة بين العقد الثاني ومنتصف القرن العشرين أفلام عُرفت باسم "أفلام الأعراق"، صُنعت بطواقم سوداء واستهدفت جمهورًا أفريقيًا أمريكيًا في ظل الفصل العنصري. وفرت هذه الأفلام فرصًا لفنانين سود خارج هوليوود السائدة، رغم محدودية الميزانيات والتوزيع. يرتبط تقديم الميزانية الفدرالية في كندا بتقليد غير رسمي يرتدي فيه وزير المالية أحذية جديدة أو يختار حذاء ذا دلالة رمزية قبل خطاب الميزانية. لا يُعرف أصل العادة على وجه اليقين، وتظهر إشارات صحفية إليها منذ خمسينيات القرن العشرين، كما خالفها وزراء أو عدلوها في سنوات مختلفة. أنتجت السينما الألمانية منذ أواخر الخمسينيات سلسلة طويلة من أفلام الجريمة المقتبسة بحرية من روايات الكاتب البريطاني "إدغار والاس". تميزت بمزيج من الغموض والرعب والفكاهة والأجواء القاتمة، وأصبحت معروفة باسم أفلام "كريمي" وشكلت نوعًا فرعيًا مميزًا في السينما الألمانية الشعبية. شهدت الولايات المتحدة سنة ١٩٧٨ حرائق خطرة في مرافق تخزين أفلام نتراتية تابعة لمؤسسات أرشيفية، بينها حريق في منشأة لـ"جورج إيستمان هاوس". تتميز أفلام نترات السليلوز بقابلية عالية للاشتعال وقد تحترق ذاتيًا عند التحلل والحرارة، لذلك تتطلب مخازن باردة وعزلًا خاصًا.