أسس المصرفي "هيرمان كونتزه" البنك الوطني الأول في أوماها خلال القرن التاسع عشر، وظلت المؤسسة مرتبطة بعائلته عبر أجيال متعاقبة. وعلى خلاف كثير من البنوك الأمريكية الكبرى بقيت الشركة المالكة خاصة وغير مدرجة في البورصة، مع استمرار أفراد من عائلة المؤسس في الإدارة والملكية.

من الدفتر
شارك "لوغان فونتينيل" مترجمًا ومتحدثًا باسم شعب أوماها في مفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت بمعاهدة سنة ١٨٥٤ تنازلت بموجبها أوماها عن معظم أراضيها وانتقلت إلى محمية في نبراسكا. قُتل فونتينيل في العام التالي خلال رحلة صيد عندما هاجمت مجموعة من محاربي السيو قافلة أوماها. افتتح "محمد علي جناح" رسميًا "بنك دولة باكستان" في ١ يوليو ١٩٤٨ ليصبح البنك المركزي للدولة الجديدة. تولى البنك إصدار العملة وإدارة السياسة النقدية وتنظيم النظام المصرفي، وأنهى تدريجيًا اعتماد باكستان على "بنك الاحتياطي الهندي" الذي تولى مهام نقدية مؤقتة بعد الاستقلال. تجاوزت أسواق الماشية المتحدة في أوماها بولاية نبراسكا نظيرتها في شيكاغو سنة ١٩٥٥، فأصبحت أكبر سوق للماشية ومركز لتعبئة اللحوم في الولايات المتحدة. احتفظت أوماها بهذه المكانة حتى ١٩٧٣، قبل أن يؤدي تغير صناعة اللحوم وإغلاق المصانع الكبرى إلى تراجع الدور الاقتصادي للمجمع. بدأ بنك الاحتياطي الأسترالي عمله في ١٤ يناير ١٩٦٠ بوصفه البنك المركزي لأستراليا، بعد فصل وظائف البنك المركزي عن الأنشطة التجارية لبنك الكومنولث. يتولى البنك السياسة النقدية والاستقرار المالي وإصدار الأوراق النقدية، وفق إطار قانوني أسسه قانون بنك الاحتياطي لعام ١٩٥٩. كان "توم دينيسون" زعيمًا سياسيًا نافذًا في أوماها بولاية نبراسكا خلال العقود الأولى من القرن العشرين، من دون أن يشغل منصبًا منتخبًا. سيطر عبر شبكته على القمار والدعارة وبيع الخمور غير المشروع، ونُسب إليه دعم انتخاب "جيم دالمان" عمدة ثماني مرات وتأجيج اضطرابات عرقية سنة ١٩١٩.