كان البريطاني "ريتشارد غارث" محاميًا وسياسيًا وقاضيًا في القرن التاسع عشر، فخدم عضوًا في مجلس العموم ثم عُيّن رئيسًا لقضاة البنغال في الهند البريطانية. حمل أيضًا عضوية مجلس الملكة الخاص، وامتلك لقب سيد ضيعة موردن في إنجلترا، جامعًا بين مسيرة قانونية إمبراطورية ومكانة عقارية محلية.

من الدفتر
كان "جوليان سالومونز" محاميًا وسياسيًا أستراليًا عُيّن رئيسًا لقضاة نيو ساوث ويلز في نوفمبر ١٨٨٦. تسلم تكليف المنصب رسميًا لكنه لم يؤد اليمين ولم يجلس على منصة القضاء، ثم استقال بعد نحو أسبوعين فقط، ويُعد الوحيد بين رؤساء قضاة الولاية الذي غادر المنصب قبل أداء اليمين. كان "إليس بنت" محاميًا وقاضيًا بريطانيًا عُين نائبًا للقاضي المحامي في مستعمرة نيو ساوث ويلز ووصل إلى سيدني سنة ١٨١٠. كان أول محام مؤهل مهنيًا يُعين في منصب قضائي بالمستعمرة في وقت كان شغل هذه الوظائف يذهب غالبًا إلى ضباط عسكريين، وأسهم في اقتراح إصلاحات مبكرة لنظام القضاء المحلي. أقام مغني موسيقى الريف الأمريكي "غارث بروكس" خلال مهرجان موسيقى الريف سنة ١٩٩٦ جلسة طويلة لتوقيع التذكارات للمعجبين. استمرت الجلسة نحو ٢٣ ساعة متواصلة من دون استراحة، بعدما قرر البقاء حتى مقابلة جميع المنتظرين، وأصبحت الواقعة من أشهر أحداث علاقته بجمهوره في تاريخ المهرجان. كان "إدوار ريتشارد" محاميًا ومؤرخًا أكاديًا وعضوًا مرتين في مجلس العموم الكندي. وبعد تأهله للمحاماة سنة ١٨٦٨، دخل في شراكة مهنية بمدينة أرثاباسكافيل مع "ويلفريد لورييه"، الذي أصبح لاحقًا رئيس وزراء كندا، وظلت شراكتهما القانونية قائمة نحو سبع سنوات في كيبيك. خدم السياسي البريطاني "ديفيد رنتون" في البرلمان أكثر من ستين عامًا؛ فكان نائبًا في مجلس العموم من ١٩٤٥ إلى ١٩٧٩، ثم عُين عضوًا مدى الحياة في مجلس اللوردات. وعند وفاته سنة ٢٠٠٧ عن ٩٨ عامًا كان أكبر أعضاء مجلس اللوردات سنًا، بعد مسيرة امتدت بين الوطنيين الليبراليين والمحافظين.