نشأت مشروعات "شيكاغو أندرغراوند" الموسيقية المرتبطة بعازف البوق "روب مازوريك" من ورشة وتجارب ارتجالية في نادي "غرين ميل" للجاز بمدينة شيكاغو. تطورت اللقاءات إلى تشكيلات متعددة مثل الثنائي والثلاثي والأوركسترا، وأصبحت جزءًا بارزًا من مشهد الجاز التجريبي في المدينة.

من الدفتر
ينتمي البوق الحديث إلى عائلة الآلات النحاسية التي تطورت تقنيًا خلال القرون الأخيرة، لكن فكرة النفخ في أنبوب لإصدار نغمة عالية أقدم بكثير. استخدمت حضارات قديمة أبواقًا من العظام والقرون والأصداف والمعادن في الطقوس والحروب والإشارات، قبل ظهور الصمامات التي وسعت قدرات البوق الموسيقية. في ٨ أكتوبر ١٩٦٩ بدأت في شيكاغو احتجاجات "أيام الغضب" التي نظمتها جماعة "ويذر أندرغراوند" الراديكالية احتجاجًا على حرب فيتنام والنظام السياسي الأمريكي. شهدت التحركات مواجهات مع الشرطة واعتقالات وأعمال تخريب، لكنها لم تستقطب الأعداد الكبيرة التي توقعها المنظمون. أسس "يوزف هوفمان" و"كولومان موزر" ورجل الأعمال "فريتس فيرندورفر" سنة ١٩٠٣ جماعة فنية باسم "ورشة فيينا". جمعت الجماعة الفنانين والحرفيين لإنتاج الأثاث والزجاج والخزف والمنسوجات والمجوهرات بتصميم متناسق، وأسهمت أعمالها في تطور التصميم الحديث وفكرة توحيد شكل المبنى ومحتوياته. أصدر "دوق مونتروز" في أوائل القرن الثامن عشر مذكرة لاعتقال الاسكتلندي "روب روي ماكغريغور" بعد نزاع مالي وسياسي بينهما. تحول "روب روي" لاحقًا إلى شخصية شهيرة في الذاكرة الشعبية الاسكتلندية، وأسهمت روايات وأعمال أدبية في تصويره خارجًا عن القانون وبطلًا شعبيًا. تعد "بجعة البوق" أكبر أنواع الطيور المائية الأصلية من فصيلة البط في أمريكا الشمالية، ومن أكبر أنواع البجع في العالم. تمتاز بجسم أبيض ومنقار أسود وصوت عميق يشبه البوق، وتعيش في البحيرات والأنهار والمستنقعات الشمالية، وقد تعافت أعدادها في مناطق عديدة بعد برامج حماية وإعادة توطين.