تقع تلة المرصد في دارجيلنغ على موقع ارتبط بأقدم دير بوذي في المنطقة، قبل انتقال الدير بعد تعرضه للتدمير. يقوم على التلة اليوم معبد "ماهاكال" الهندوسي، ويقصده الهندوس والبوذيون معًا، ما جعل الموقع يجمع طبقات متعاقبة من التاريخ الديني في منطقة الهيمالايا الهندية.

من الدفتر
كان الراهب "سومانغالو"، واسمه قبل الرهبنة "روبرت ستيوارت كليفتون"، أمريكيًا اعتنق البوذية ودرسها قبل انتقاله إلى آسيا. عُيّن سنة ١٩٥٩ رئيسًا فخريًا لدير "بوه إرن شيه" في سنغافورة، ويُذكر بوصفه أول غربي يتولى رئاسة دير بوذي في البلاد، كما نشط في تعليم الشباب البوذي. أسهم المحسن السنغافوري "لي تشون سنغ" في إنشاء معبد بوذي بعد الحرب العالمية الثانية تخليدًا لضحايا القتال والاحتلال الياباني. ارتبط أحد دوافع المشروع بإقامة شعائر لتحرير أرواح الذين قُتلوا خلال معركة باسير بانجانغ سنة ١٩٤٢، التي كانت من آخر معارك الدفاع عن سنغافورة. افتتحت "سكة حديد دارجيلنغ الهيمالاية" في الهند سنة ١٨٨١، وتمتد عبر تضاريس جبلية شديدة الانحدار باستخدام مسار ضيق وحلول هندسية مبتكرة. أدرجتها "اليونسكو" على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٩٩، ثم أصبحت لاحقًا جزءًا من موقع أوسع يحمل اسم "سكك حديد جبال الهند" ويضم ثلاثة خطوط. تقع محطة "غوم" على سكة حديد دارجيلنغ في ولاية البنغال الغربية بالهند، على ارتفاع يقارب ٢٢٥٨ مترًا فوق مستوى سطح البحر. وتُعد أعلى محطة سكك حديدية عاملة في الهند، وهي جزء من خط دارجيلنغ الجبلي التاريخي الذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ضمن التراث العالمي. أُنشئت حديقة الصخور قرب دارجيلنغ في الهند ضمن جهود إعادة تنشيط السياحة بعد الاضطرابات السياسية التي أضرت بالقطاع خلال ثمانينيات القرن العشرين. أقامها مجلس تلال غوركا حول شلال طبيعي، وأصبحت من المعالم السياحية الجديدة التي استهدفت استعادة جاذبية المنطقة للزوار.