كان الكاتب المسرحي الإنجليزي "سانت جون هانكين" معروفًا في مطلع القرن العشرين بمسرحيات ساخرة عن الطبقة الوسطى والمجتمع الإدواردي. وبعد وفاته وصف "جورج برنارد شو" رحيله بأنه خسارة عامة، إلا أن أعمال هانكين اختفت إلى حد كبير من المسارح قبل أن يتجدد الاهتمام بها في أواخر القرن العشرين.

من الدفتر
كان "جون سانت جون" محقق جرائم قتل في شرطة لوس أنجلوس، واشتهر بلقب "جيغسو جون" خلال مسيرة امتدت عقودًا. بعد وفاته سنة ١٩٩٥ أعاده رئيس الشرطة إلى الخدمة الفعلية بأثر يعود إلى اليوم السابق لوفاته، كي يودع رسميًا بصفته محققًا في شرطة لوس أنجلوس خلال جنازته. عزل حاكم ميشيغان "جون ريتش" سنة ١٨٩٤ أمين الخزانة "جوزيف هامبيتزر" ووزير الولاية "جون يوكيم" ومفوض الأراضي "جون بيري" بسبب الإهمال الجسيم في فرز نتائج تصويت على تعديل دستوري. أيدت المحكمة العليا في الولاية قرار العزل، معتبرة أن التقصير الخطير يبرر تدخل الحاكم. سجل كاتب اليوميات الإنجليزي "جون إيفلين" في القرن السابع عشر مشهد التزلج على البحيرة المتجمدة في "سانت جيمس بارك" بلندن بحضور الملك "تشارلز الثاني" والملكة "كاثرين". يقدم الوصف شاهدًا معاصرًا على انتشار التزلج بوصفه تسلية شتوية في البلاط والمجتمع اللندني خلال فترات البرد القارس. كان القاضي البريطاني "جون غونسون" ناشطًا في ملاحقة بيوت الدعارة والجرائم الأخلاقية في لندن خلال أوائل القرن الثامن عشر. ظهر بصورة ساخرة في سلسلة لوحات "مسيرة عاهرة" للفنان "ويليام هوغارث"، الذي استخدم شخصيته لربط القصة الخيالية بالمؤسسات القضائية والحملات الأخلاقية المعروفة لجمهور لندن آنذاك. وصل المستكشف الفرنسي "صمويل دو شامبلان" إلى مصب نهر سانت جون في كندا الحالية سنة ١٦٠٤ خلال بعثة استكشافية في ساحل أكاديا. سجّل الموقع والظواهر المائية المحيطة به، وأصبح المكان لاحقًا مدينة سانت جون في نيو برونزويك، إحدى أقدم مناطق الاستيطان الأوروبي في كندا الأطلسية.