اشتهر الكلبان الضالان "بامر" و"لازاروس" في سان فرانسيسكو خلال ستينيات القرن التاسع عشر بعد أن أصبحا جزءًا من الحياة اليومية في شوارع المدينة. نالت قصصهما تغطية صحفية واسعة، ومنحهما السكان مكانة خاصة وصلت إلى إعفائهما من بعض القيود المفروضة على الكلاب الضالة أو غير المقيدة.

من الدفتر
يعيش "ثعبان الرباط في سان فرانسيسكو" في مناطق رطبة محدودة ضمن شبه جزيرة سان فرانسيسكو ومقاطعة سان ماتيو، ولا ينتشر داخل مركز مدينة سان فرانسيسكو عادة. يتغذى على البرمائيات والأسماك ويمكنه أكل سمندلات شديدة السمية، وهو نوع مهدد بسبب فقدان الموائل وتجزئتها والتوسع العمراني. أسس الراهب "لورنس مانكوسو" مجتمع "نيو سكيتي" الرهباني الأرثوذكسي في ولاية نيويورك الأمريكية خلال ستينيات القرن العشرين، وأصبح أول رئيس للدير. اشتهر المجتمع لاحقًا خارج نطاقه الديني ببرامج تربية الكلاب وتدريبها، وبكتب ألّفها رهبانه عن التعامل مع الكلاب وتربيتها. أقر الكونغرس الأمريكي في أوائل الثلاثينيات السماح لولاية كاليفورنيا ببناء جسر عبر خليج سان فرانسيسكو بين سان فرانسيسكو وأوكلاند، وهو مشروع احتاج موافقة اتحادية بسبب الملاحة في المياه القابلة للملاحة. افتتح "جسر خليج سان فرانسيسكو أوكلاند" عام ١٩٣٦ وأصبح محورًا رئيسيًا للنقل في منطقة الخليج. افتُتح "جسر سان فرانسيسكو–أوكلاند باي" أمام حركة المرور في ١٢ نوفمبر ١٩٣٦، ليربط مدينتي سان فرانسيسكو وأوكلاند عبر خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا. شكّل الجسر مشروعًا هندسيًا ضخمًا في زمنه، وأسهم في تسريع حركة الأشخاص والبضائع بين ضفتي الخليج. وأصبح أحد أبرز معالم البنية التحتية في المنطقة. حدد المستكشف الإسباني "خوان باوتيستا دي أنزا" سنة ١٧٧٦ الموقع الذي أُقيم فيه لاحقًا "حصن سان فرانسيسكو" عند المدخل الجنوبي لخليج سان فرانسيسكو. كان الحصن جزءًا من شبكة إسبانية لحماية المستعمرات في كاليفورنيا العليا، وأصبح موقعه نواة عسكرية مبكرة في تاريخ المدينة والمنطقة.