أسست مصممة الأزياء "ليز كليبورن" مع شركائها شركة تحمل اسمها سنة ١٩٧٦ لتقديم ملابس عملية للنساء العاملات. نمت الشركة بسرعة حتى دخلت قائمة "فورتشن ٥٠٠" سنة ١٩٨٦، لتصبح أول شركة أسستها امرأة تصل إلى القائمة، كما أصبحت كليبورن أول امرأة ترأس شركة مدرجة فيها كرئيسة ومديرة تنفيذية.

من الدفتر
درست مصممة الأزياء البريطانية "ستيلا مكارتني" تصميم الأزياء في كلية "سنترال سانت مارتنز" بلندن وتخرجت سنة ١٩٩٥. لفت عرض تخرجها اهتمام صناعة الموضة، ثم عملت في دور أزياء قبل تأسيس علامتها الخاصة. وهي ابنة الموسيقي "بول مكارتني" والمصورة والناشطة "ليندا مكارتني". درست مصممة الأزياء البريطانية "ستيلا مكارتني" في كلية "سنترال سانت مارتنز" للفنون والتصميم في لندن، وقدمت مجموعة تخرجها سنة ١٩٩٥. ساعدها العرض على جذب اهتمام صناعة الأزياء، ثم عملت في دور عالمية قبل إطلاق علامتها الخاصة، واشتهرت أيضًا بمواقفها الرافضة لاستخدام الفراء والجلود. دخلت مصممة الأزياء البريطانية "كاثرين هامنت" لقاءً مع رئيسة الوزراء "مارغريت تاتشر" سنة ١٩٨٤ مرتدية قميصًا كتب عليه "٥٨ بالمئة لا يريدون بيرشينغ"، احتجاجًا على نشر صواريخ نووية أمريكية في أوروبا. أصبحت الصورة من أشهر أمثلة استخدام الأزياء منصةً للاحتجاج السياسي المباشر. وقعت "معركة ليز ميلز" في فرجينيا سنة ١٨٦٢ خلال حملة شبه الجزيرة في الحرب الأهلية الأمريكية، عندما حاولت قوات الاتحاد اختبار الدفاعات الكونفدرالية قرب نهر وارويك. انتهى الهجوم المحدود بخسائر وفشل في اختراق الخط، وأسهم في إبطاء تقدم جيش الاتحاد نحو ريتشموند في تلك المرحلة. أُعلنت "ليز تراس" سنة ٢٠٢٢ فائزة بانتخابات زعامة حزب المحافظين البريطاني متقدمة على "ريشي سوناك"، وخلفت "بوريس جونسون" في رئاسة الحكومة. استمرت رئاستها للوزراء ٤٩ يومًا فقط بعد أزمة سياسية ومالية أعقبت خطة اقتصادية أثارت اضطراب الأسواق. وكانت أقصر رئيسة حكومة بقاءً في المنصب.