فيلم "شانتي" عمل درامي هندي باللغة الكنادية أخرجه "باراغورو راماشاندرابا" وعُرض في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. تؤدي الممثلة "بهافانا" الشخصية الوحيدة الظاهرة في الفيلم، وهو ما أدخله موسوعة غينيس ضمن الأعمال الروائية ذات أقل عدد من الممثلين.

من الدفتر
عُرض فيلم "ساتي سولوتشانا" سنة ١٩٣٤، ويُعد أول فيلم ناطق أُنتج باللغة الكانادية في الهند. أخرجه "واي في راو"، وصُورت أجزاء منه في كولهابور، بينما أُنجزت أعمال ما بعد الإنتاج في مدراس. مثّل الفيلم بداية عصر السينما الناطقة باللغة الكانادية بعد مرحلة الأفلام الصامتة. عُرض فيلم "شري بونداليك" في مومباي عام ١٩١٢، ويُعد من أقدم الأفلام الروائية المرتبطة بتاريخ السينما الهندية. يُختلف في اعتباره أول فيلم هندي كامل بسبب تصويره جزئيًا بأساليب مسرحية ومعالجة الفيلم في الخارج، بينما يُنسب لقب أول فيلم روائي هندي كامل عادة إلى "راجا هاريشاندرا" عام ١٩١٣. صدر فيلم الرسوم المتحركة الأمريكي "ليل بيمب" في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وصُنع باستخدام تقنيات "ماكروميديا فلاش" الشائعة في رسوم الإنترنت القصيرة. رُوّج له بوصفه من أوائل الأفلام الطويلة المنشأة بالكامل بهذه البيئة الرقمية، فكان تجربة مبكرة في نقل أدوات رسوم الويب إلى السينما. عُثر على "نقش هالميدي" في قرية هالميدي بولاية كارناتاكا الهندية، ويعود إلى القرن الخامس الميلادي تقريبًا. يُعد تقليديًا أقدم نقش كامل معروف باللغة الكنادية، رغم وجود كلمات كنادية في نقوش أقدم. يتكون النص من عدة أسطر محفورة على حجر، وله أهمية كبيرة في دراسة تاريخ الكنادية وكتابتها المبكرة. فيلم "المسرح المحترق" عمل وثائقي درامي كمبودي فرنسي أخرجه "ريثي بان" سنة ٢٠٠٥، ويتابع فنانين يتدربون ويعملون داخل أنقاض مسرح "بريا سوراماريت" الوطني في بنوم بنه. كان المبنى قد تضرر بشدة في حريق سنة ١٩٩٤، فأصبح خرابه جزءًا أساسيًا من موضوع الفيلم وصورته البصرية.