صُوّر فيلم الرعب البريطاني "هيلبريدر" باستخدام خام فيلم ملون موجب بدل الخام السلبي المعتاد، ثم عولج كيميائيًا بطريقة متقاطعة مخصصة لنوع آخر من الأفلام. أنتجت هذه العملية ألوانًا قوية وتباينًا غير طبيعي ومظهرًا خشنًا، وأصبحت جزءًا أساسيًا من الهوية البصرية غير المألوفة للفيلم.

من الدفتر
بدأ تصوير فيلم الرعب والخيال العلمي "دكتور سايكلوبس" في هوليوود سنة ١٩٣٩، واشتهر بأنه أول فيلم رعب طويل يُصور كاملًا بتقنية "تكنيكولور" ثلاثية الشرائط. عُرض الفيلم سنة ١٩٤٠، وتناول قصة عالم يصغر أجسام البشر، وأصبح علامة مبكرة في استخدام اللون داخل سينما الرعب. عُرض فيلم الرعب النفسي "البريق" للمخرج "ستانلي كوبريك" لأول مرة تجاريًا في عدد محدود من دور السينما الأمريكية سنة ١٩٨٠، قبل توسيع عرضه لاحقًا. استند الفيلم إلى رواية "ستيفن كينغ" ويحكي قصة عائلة تعيش في فندق معزول. تحول مع الزمن إلى أحد أشهر أفلام الرعب وأكثرها تأثيرًا في الثقافة السينمائية. بدأ عرض فيلم الرعب الأمريكي "كاري" للمخرج "براين دي بالما" في نوفمبر ١٩٧٦، مستندًا إلى رواية "ستيفن كينغ". ساعد نجاح الفيلم النقدي والتجاري على ترسيخ مكانة القصة في الثقافة الشعبية، وأصبح من الأعمال المؤثرة في سينما الرعب النفسي وأحد أشهر الاقتباسات المبكرة لأعمال "كينغ". كتب الروائي "ستيفن كينغ" سيناريو فيلم الرعب الأنثولوجي "كريب شو" الذي أخرجه "جورج روميرو" وصدر سنة ١٩٨٢ مستلهمًا أسلوب قصص الرعب المصورة القديمة. ظهر كينغ أيضًا ممثلًا في إحدى حكايات الفيلم بدور المزارع "جوردي فيريل"، لكنه لم يكن بطل جميع أجزاء العمل. استلهم المسلسل الأمريكي "شرطة هيل ستريت" جانبًا من أسلوبه البصري الواقعي من الفيلم الوثائقي "أشرطة الشرطة"، الذي صُور داخل مركز شرطة في جنوب برونكس. استخدم المسلسل كاميرات محمولة ولقطات تبدو غير مصقولة لإضفاء إحساس بالواقعية، وأصبح هذا الأسلوب مؤثرًا في الدراما التلفزيونية اللاحقة.