مارست قوى كاثوليكية أوروبية لقرون امتيازًا عرف باسم "حق الاستبعاد"، يتيح لحكام النمسا وفرنسا وإسبانيا إعلان اعتراضهم على مرشح محدد في المجمع البابوي عبر أحد الكرادلة. لم يكن الحق منصوصًا عليه في قانون الكنيسة، واستمر استعماله حتى أوائل القرن العشرين قبل أن يحظره البابا "بيوس العاشر".

من الدفتر
انتهت السلالة الحاكمة "بابنبرغ" في النمسا سنة ١٢٤٦ بمقتل الدوق "فريدريك الثاني" في معركة ضد المجريين دون وريث ذكر. أدى موته إلى صراع طويل على دوقيتي النمسا وستيريا بين قوى أوروبية عدة، قبل أن تبرز أسرة "هابسبورغ" وتسيطر على النمسا في أواخر القرن الثالث عشر. في ١٨ أكتوبر ١٧٤٨ وقعت بريطانيا وفرنسا والجمهورية الهولندية "معاهدة آخن" التي شكلت الأساس لإنهاء حرب الخلافة النمساوية، وانضمت إليها قوى أخرى تباعًا. أعادت التسوية معظم الفتوحات المتبادلة وأكدت اعترافًا عمليًا بترتيبات أوروبية قائمة، لكنها لم تحل التنافس الاستعماري بين بريطانيا وفرنسا. كانت سكون قرب بيرث مركزًا ملكيًا ودينيًا مهمًا في اسكتلندا، واستخدم "حجر القدر" فيها في تنصيب ملوك اسكتلنديين لقرون. أزال الملك الإنجليزي "إدوارد الأول" الحجر سنة ١٢٩٦، لكن سكون بقيت مرتبطة بطقوس الملكية، وأقيم فيها أيضًا تتويج "تشارلز الثاني" سنة ١٦٥١. في ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨ فاز "جايير بولسونارو" في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية على مرشح "حزب العمال" "فرناندو حداد". حصل بولسونارو على أكثر من ٥٧ مليون صوت، وشكل فوزه تحولًا كبيرًا نحو اليمين في السياسة البرازيلية بعد سنوات من هيمنة قوى يسارية ووسطية. فاز المعارض الفيتنامي الجنوبي "فان كوانغ دان" في انتخابات الجمعية الوطنية سنة ١٩٥٩ على مرشح مدعوم من الرئيس "نغو دينه ديم" بنسبة تقارب ستة إلى واحد. جاء انتصاره رغم نقل آلاف الجنود من خارج الدائرة للتصويت لصالح مرشح السلطة، ثم مُنع لاحقًا من شغل مقعده واعتُقل بتهم انتخابية.