النملة الباندا اسم شائع لنوع من الدبابير المخملية موطنه تشيلي، وليست نملة حقيقية رغم شكلها. تتميز الأنثى بأنها عديمة الأجنحة ومغطاة بشعيرات بيضاء وسوداء تشبه ألوان دب الباندا، بينما يمتلك الذكر أجنحة. وتعمل ألوانها الواضحة على تحذير المفترسات من لسعتها الدفاعية.

من الدفتر
الحشرة المعروفة في أستراليا باسم "النملة الزرقاء" ليست نملة، بل أنثى دبور منفرد من فصيلة ثينيدات بلا أجنحة. تتميز بلون أزرق معدني واضح وتبحث على الأرض عن يرقات خنافس لتضع بيضها عليها، بينما يكون الذكر مجنحًا وقادرًا على الطيران. وتعيش الحشرة في أجزاء من أستراليا وتظهر غالبًا على الأرض بين النباتات. العنكبوت الشوكي الظهر من ناسجات الدوائر، وتتميز الأنثى ببطن صلب تحيط به ستة أشواك واضحة. ويرجح أن هذه البنية الشوكية تؤدي دورًا دفاعيًا، إذ قد تجعل العنكبوت أقل سهولة في الافتراس، خصوصًا أمام بعض الدبابير الصيادة. ولا يوجد دليل تجريبي يثبت أن الأشواك تعلق فعلًا في حلق الطيور. تتميز الأعمدة السليمانية بجسم ملتف حلزونيًا، واشتهرت في عمارة الباروك بعد استخدامها في مظلة "القديس بطرس" التي صممها "برنيني". ارتبط شكلها تقليديًا بأعمدة قديمة قيل إنها جاءت من هيكل سليمان إلى روما، لكن هذه النسبة أسطورية وليست حقيقة أثرية مثبتة. وأصبح الشكل عنصرًا مميزًا في العمارة الكنسية. ينتمي المن وقمل النبات القافز إلى رتيبة "ستيرنورينكا" ضمن رتبة نصفيات الأجنحة، وهي مجموعة من الحشرات الثاقبة الماصة التي تتغذى غالبًا على عصارة النباتات. تمثل هذه السلالات فروعًا قديمة نسبيًا داخل نصفيات الأجنحة، وتضم أنواعًا كثيرة ذات أهمية زراعية بسبب نقل الأمراض وإضعاف المحاصيل. يمارس جنين قرش النمر الرملي افتراس الأجنة داخل رحم الأم؛ إذ يهاجم أكبر جنين في كل واحد من رحمي الأنثى الأجنة الأصغر ويلتهمها، ثم يتغذى على بيوض غير مخصبة. وينتهي الحمل عادة بجنين واحد في كل رحم، ولذلك تلد الأنثى غالبًا صغيرين كبيري الحجم، لا صغيرًا واحدًا كما تذكر بعض الروايات.