تظهر الدراسات وجود ارتباط إحصائي إيجابي لكنه محدود بين حجم الدماغ ونتائج اختبارات الذكاء لدى البشر، ولذلك لا يمكن استخدام حجم الدماغ وحده مقياسًا لذكاء الفرد. فالقدرات المعرفية تتأثر ببنية الدماغ واتصالاته ووظائفه وعوامل وراثية وبيئية وتعليمية متعددة.

من الدفتر
لا تُظهر علوم الأعصاب وجود نقطة واحدة معزولة في الدماغ يمكن اعتبارها مقرًا كاملًا للوعي. ترتبط الخبرة الواعية بنشاط شبكات واسعة وتفاعلات بين مناطق قشرية وتحت قشرية، وتتنافس نظريات علمية مختلفة لتفسير كيفية نشوء الوعي من هذا النشاط، من دون حسم آلية واحدة حتى الآن. تبحث برامج سلامة الذكاء الاصطناعي في احتمال أن تساعد النماذج المتقدمة على تصميم عوامل بيولوجية خطرة أو تسريع البحث الذي يمكن إساءة استخدامه. يُعامل هذا الاحتمال بوصفه خطرًا يحتاج إلى تقييم وضوابط، لا دليلًا على أن الأنظمة الحالية تستطيع إنشاء أوبئة مستقلةً عن البشر أو المختبرات والمواد اللازمة. عُقد مشروع دارتموث الصيفي للبحث في "الذكاء الاصطناعي" سنة ١٩٥٦ في كلية دارتموث بالولايات المتحدة، ونظمه باحثون بينهم "جون مكارثي" و"مارفن مينسكي". تُعد الورشة حدثًا تأسيسيًا للمجال لأنها ساعدت في ترسيخ اسم الذكاء الاصطناعي وتكوين مجتمع بحثي مستقل لدراسة الآلات القادرة على أداء مهام ذكية. ينبغي اختيار حجم السيارة وفق البيئة التي ستستخدم فيها وعدد الركاب والحاجة إلى الأمتعة، لأن الحجم الأكبر يمنح مساحة إضافية لكنه قد يصعب المناورة والركن في الشوارع الضيقة. كما يرتبط الحجم والوزن بالسلامة واستهلاك الطاقة، لذلك لا يوجد حجم واحد يُعد الأفضل لجميع السائقين. وجدت دراسات رصدية ارتباطًا بين النوم الطويل جدًا وبعض النتائج الصحية غير المرغوبة، لكن تفسير العلاقة ليس بسيطًا. قد تدفع أمراض مزمنة أو اضطرابات غير مكتشفة بعض الأشخاص إلى النوم مدة أطول، لذلك لا يصح استنتاج أن زيادة ساعات النوم هي السبب المباشر للمشكلة من مجرد وجود ارتباط إحصائي.