أنجز الرسام الفرنسي "جاك لوي دافيد" خمس نسخ من لوحة "نابليون يعبر الألب" بين ١٨٠١ و١٨٠٥، مع اختلافات طفيفة في لون الحصان والعباءة والتفاصيل. جاءت النسخ بطلبات ومناسبات مختلفة، وتوجد اليوم في مجموعات بفرنسا وألمانيا والنمسا، وأصبحت الصورة من أشهر تمثيلات نابليون.

من الدفتر
أنتجت "بيكسار" الفيلم القصير "هجوم جاك جاك" بوصفه قصة موازية لفيلم "الخارقون"، ويركز على اكتشاف قدرات الطفل "جاك جاك" أثناء غياب أسرته. صدر العمل سنة ٢٠٠٥ ضمن الإضافات المنزلية للفيلم ولم يُطرح أولًا في دور السينما، وأصبح من أوائل أفلام بيكسار القصيرة التي ارتبطت مباشرة بإصدار منزلي لشريط طويل. بدأ الفلكي الفرنسي "جان لوي بونس" مطلع القرن التاسع عشر سلسلة طويلة من اكتشافات المذنبات باستخدام مراصد متواضعة نسبيًا. أصبح من أنجح راصدي المذنبات في التاريخ، ونُسب إليه اكتشاف عشرات منها خلال نحو ثلاثة عقود. ساعدت ملاحظاته على تطوير دراسة المدارات والأجرام الصغيرة في النظام الشمسي. سُجن الملحن الفرنسي "لوي بورجوا" في جنيف سنة ١٥٥١ بعد تعديله ألحان بعض المزامير المعروفة من دون إذن السلطات. أُفرج عنه سريعًا بتدخل "جون كالفن"، لكنه دخل في نزاع مع مجلس المدينة بشأن تغييرات موسيقية أربكت المصلين، وظل من أهم المساهمين في ألحان "مزامير جنيف". كان الموسيقي الفرنسي "لوي بورجوا" من أهم ملحني مزامير جنيف خلال الإصلاح البروتستانتي في القرن السادس عشر. تعرض للسجن فترة قصيرة في جنيف بعد أن عدل بعض ألحان المزامير من دون موافقة مسبقة من السلطات، قبل الإفراج عنه بتدخل من "جان كالفن"، في واقعة تعكس صرامة تنظيم العبادة آنذاك. استلهم فنانان بريطانيان مشهدًا واحدًا من قصيدة "مانفرد" للورد بايرون ورسمه كل منهما بطريقته. أنجز "جون مارتن" نسخة مائية سنة ١٨٣٧ تركز على رهبة جبل يونغفراو، ثم رسم "فورد مادوكس براون" نسخة زيتية سنة ١٨٤٢ تقترب أكثر من شخصية مانفرد وأزمته النفسية، بفارق خمس سنوات فقط.