استلهم فنانان بريطانيان مشهدًا واحدًا من قصيدة "مانفرد" للورد بايرون ورسمه كل منهما بطريقته. أنجز "جون مارتن" نسخة مائية سنة ١٨٣٧ تركز على رهبة جبل يونغفراو، ثم رسم "فورد مادوكس براون" نسخة زيتية سنة ١٨٤٢ تقترب أكثر من شخصية مانفرد وأزمته النفسية، بفارق خمس سنوات فقط.

من الدفتر
أطلق "بينيتو موسوليني" سياسة "الحصة ٩٠" سنة ١٩٢٦ لرفع قيمة الليرة الإيطالية تجاه الجنيه الإسترليني. استهدف القرار مستوى قريبًا من سعر الصرف السائد حين تولى موسوليني السلطة سنة ١٩٢٢، لكنه جعل الصادرات الإيطالية أغلى وفرض ضغوطًا انكماشية على الأجور والأسعار والاقتصاد. كان "آرثر وود" لاعب كريكيت إنجليزيًا انتقل إلى فيلادلفيا سنة ١٨٧٩ بعد اللعب في إنجلترا. فرضت قواعد الكريكيت المحلية آنذاك شرط إقامة خمس سنوات قبل السماح للاعب المولود خارج الولايات المتحدة بتمثيل فريق فيلادلفيا، لذلك اضطر وود إلى الانتظار قبل أهليته للعب مع الفريق التمثيلي. تزوجت "آن إيزابيلا ميلبانك" الشاعر البريطاني "اللورد بايرون" سنة ١٨١٥، لكن الزواج انهار خلال عام واحد وسط ديون ونزاعات وسلوك أثار قلقها. اعتقدت ميلبانك أن زوجها يعاني اضطرابًا عقليًا وطلبت تقييمًا طبيًا، ثم انفصل الزوجان نهائيًا وغادر بايرون بريطانيا بعد الفضيحة الاجتماعية. أسست المصلحة الاجتماعية البريطانية "ماري كاربنتر" في بريستول سنة ١٨٥٤ مدرسة إصلاحية للفتيات في مبنى "ريد لودج"، مستفيدة من دعم مالي قدمته "آن إيزابيلا بايرون"، أرملة الشاعر "لورد بايرون". كان المشروع من أوائل المؤسسات البريطانية التي خصصت إصلاحًا وتعليمًا منظمًا للفتيات الجانحات والفقيرات. ألقى الشاعر "اللورد بايرون" أول خطاب له في مجلس اللوردات عام ١٨١٢ دفاعًا عن عمال النسيج المتضررين من التصنيع، ومعارضًا تشريعًا يفرض عقوبات قاسية على تخريب الآلات. جاء الخطاب خلال اضطرابات "اللُّدّيين"، وعكس اهتمام بايرون المبكر بالقضايا الاجتماعية والسياسية.