لا توجد نظرية واحدة ضمنية في تكوين الانطباع يطبقها الجميع على نحو متطابق، بل إن الأفراد يقومون بتشكيل انطباعاتهم بطرقهم الخاصة والمتميزة، إذ تختلف المعايير التي يعتمدونها في تفسير سلوك الآخرين وترتيب سماتهم الذهنية، تبعاً لتجاربهم وخلفياتهم وما يلفت انتباههم من تفاصيل. وبهذا يصبح تكوين الانطباع عملية شخصية تتباين من شخص إلى آخر، لا قالباً واحداً ينسحب على الجميع.