بنى المهندس "خوانيلو تورّيانو" في القرن السادس عشر آلةً معقدة لرفع مياه نهر تاجه إلى مرتفعات طليطلة. رفض مجلس المدينة دفع المبلغ المتفق عليه لأن المياه الأولى وصلت إلى القصر الملكي بدل السكان، فدخل تورّيانو في اتفاق جديد لبناء آلة ثانية خُصصت لتزويد المدينة بالمياه.

من الدفتر
استلهم المخترع السويدي "غيورغ شوتس" وابنه "إدفارد" أفكار "تشارلز باباج" لبناء آلة ميكانيكية تحسب الجداول العددية وتطبعها. أكملا نموذجًا عاملًا سنة ١٨٤٣، ثم صنعا آلة كاملة من المعدن سنة ١٨٥٣. تعد آلة شوتس من أوائل الآلات الحاسبة الميكانيكية العملية المزودة بآلية طباعة النتائج. طُرحت آلة "شولز وغليدن" الكاتبة تجاريًا في سبعينيات القرن التاسع عشر بعد تطويرها على يد "كريستوفر شولز" وشركائه وتصنيعها بواسطة شركة "ريمنغتون". كانت أول آلة كاتبة تحقق نجاحًا تجاريًا واسعًا، وأسهم تصميم لوحة مفاتيحها في انتشار ترتيب "كويرتي" المستخدم حتى اليوم. حصل المخترع الأميركي "إسحاق سنغر" سنة ١٨٥١ على براءة اختراع لتحسينات مهمة في آلة الخياطة، شملت آلية تشغيل عملية وتصميمًا أكثر ملاءمة للاستخدام التجاري والمنزلي. لم يكن مخترع آلة الخياطة الأولى، لكن ابتكاراته ونظام شركته للتسويق والأقساط ساهما في انتشارها عالميًا. افتتح الملك القوطي الغربي "إرفيغ" مجمع طليطلة الثاني عشر في ٩ يناير ٦٨١ بمشاركة أساقفة ورجال كنيسة ومسؤولين في المملكة. ثبّت المجمع شرعية حكمه، ومنح أسقف طليطلة نفوذًا كنسيًا أوسع، وأقر مجموعة من القوانين التمييزية التي شددت القيود المفروضة على اليهود وممارساتهم الدينية. بدأ برج مياه لويفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية العمل سنة ١٨٦٠ ضمن منشآت شركة مياه المدينة، وصُمم بأسلوب كلاسيكي مزخرف لإخفاء وظيفته الصناعية. تصفه الشركة بأنه أقدم برج مياه زخرفي قائم في العالم، وقد سبق برج مياه شيكاغو الشهير الذي شُيد سنة ١٨٦٩ بنحو تسع سنوات.