دخلت الغواصة البريطانية "إتش إم إس ستورم" الخدمة خلال الحرب العالمية الثانية، وأصبحت أول غواصة عملياتية في البحرية الملكية يقودها ضابط بريطاني من احتياط البحرية الملكية التطوعي. تولى قيادتها "إدوارد يونغ"، وقادها في دوريات قتالية من قواعد في المحيط الهندي والشرق الأقصى.

من الدفتر
أنتجت شركة "أوتوموتيف إندستريز" الإسرائيلية مركبة "ستورم" العسكرية والمدنية اعتمادًا على مكونات وتصميمات مرتبطة بسيارة جيب رانغلر. وظهرت منها نسخة ذات أربعة أبواب قبل أن تطرح شركة جيب رسميًا طراز رانغلر الطويل رباعي الأبواب، ما جعل ستورم سابقة في تطبيق هذا الشكل على المنصة. غرقت الغواصة البريطانية "إتش إم إس أوكسلي" سنة ١٩٣٩ قرب الساحل النرويجي بعدما أطلقت عليها الغواصة البريطانية "تريتون" طوربيدًا بالخطأ أثناء دورية في بداية الحرب العالمية الثانية. نجا شخصان فقط من الطاقم، وأصبحت أوكسلي أول غواصة تخسرها البحرية الملكية في الحرب، في حادث نيران صديقة مأساوي. أغرقت الغواصة البريطانية "إتش إم إس فنتشرر" الغواصة الألمانية "يو-٨٦٤" قبالة الساحل النرويجي سنة ١٩٤٥، بينما كانت الغواصتان مغمورتين تحت الماء. تعد الواقعة الحالة المعروفة الوحيدة التي أغرقت فيها غواصة مغمورة غواصة أخرى مغمورة في قتال، وقُتل جميع من كانوا على متن الغواصة الألمانية. كان "ستورم لانشر" نموذجًا لاسلكيًا من سلسلة ألعاب "إير هوغز" صُمم للعمل في أكثر من بيئة. يستطيع التحرك على اليابسة والانزلاق فوق سطح الماء ثم الإقلاع والطيران باستخدام مراوحه وجسمه الخفيف، فجمع خصائص مركبة أرضية وقارب وطائرة في لعبة واحدة، وهو تصميم غير مألوف في النماذج الترفيهية. اشتبكت الغواصة البريطانية "تالي هو" مع الغواصة "يو آي تي-٢٣"، التي كانت أصلًا غواصة إيطالية خاضعة للسيطرة الألمانية، قرب مضيق ملقا في ١٤ فبراير ١٩٤٤. أطلق الطرفان طوربيدات، لكن إصابات تالي هو أغرقت الغواصة المقابلة. عكس الاشتباك امتداد حرب الغواصات إلى مياه جنوب شرق آسيا خلال الحرب العالمية الثانية.