أسس المطور الأمريكي "تشارلز لانديس" مدينة فينلاند بولاية نيوجيرسي في ستينيات القرن التاسع عشر، وشجع المستوطنين على استصلاح الأرض وزراعة العنب ضمن مجتمع يدعم الامتناع عن الكحول. وفي المدينة طوّر الطبيب "توماس برامويل ولش" سنة ١٨٦٩ طريقة لحفظ عصير العنب غير المخمر بالبسترة.

من الدفتر
مستخلص بذور العنب مكمل غذائي مركز يُحضّر من البذور، ولا يعادل مجرد ابتلاع البذور الموجودة داخل حبات العنب. يحتوي المستخلص على تركيزات من البروأنثوسيانيدينات، وقد دُرست آثاره في بعض المؤشرات الصحية، لكنه قد يتداخل مع أدوية، لذلك تختلف اعتبارات استخدامه عن تناول العنب كغذاء. بذور العنب الطبيعية صالحة للأكل عادةً ويمكن ابتلاعها مع حبات العنب، رغم أن قوامها الصلب وطعمها المر قد لا يناسبان الجميع. تحتوي البذور على زيوت ومركبات نباتية من بينها البروأنثوسيانيدينات، وهي من البوليفينولات، لكن وجود هذه المركبات لا يجعل تناول كميات كبيرة منها ضروريًا. أظهرت دراسة وراثية للعنب أن أصناف العنب الأبيض المعروفة ترجع إلى طفرات نادرة عطلت جينين متجاورين يتحكمان في إنتاج صبغة الأنثوسيانين في قشرة الثمرة. أدى فقدان عمل هذين الجينين إلى اختفاء اللون الأحمر، وتشير المقارنات الجينية إلى أصل مشترك قديم لمعظم أصناف العنب الأبيض الحالية. غيّر مشروع استصلاح الأراضي في وسط ووان تشاي شكل الواجهة البحرية لهونغ كونغ عبر إنشاء مساحات جديدة فوق البحر. أدت المرحلة الأولى من استصلاح المنطقة المركزية في التسعينيات إلى نقل أجزاء من الساحل نحو الخارج بمئات الأمتار، وأتاحت أراضي للبنية التحتية والطرق ومشروعات النقل والتطوير الحضري. زرع رهبان فرنسيسكان كروم العنب في منطقة تكساس خلال القرن السابع عشر لاستخدام ثمارها في صنع النبيذ للأغراض الدينية. سبق ذلك إنشاء مزارع الكروم التابعة للبعثات الإسبانية في كاليفورنيا بأكثر من قرن، ما يمنح تكساس تاريخًا مبكرًا في زراعة العنب وصناعة النبيذ داخل الولايات المتحدة الحالية.