مستخلص بذور العنب مكمل غذائي مركز يُحضّر من البذور، ولا يعادل مجرد ابتلاع البذور الموجودة داخل حبات العنب. يحتوي المستخلص على تركيزات من البروأنثوسيانيدينات، وقد دُرست آثاره في بعض المؤشرات الصحية، لكنه قد يتداخل مع أدوية، لذلك تختلف اعتبارات استخدامه عن تناول العنب كغذاء.

من الدفتر
بذور العنب الطبيعية صالحة للأكل عادةً ويمكن ابتلاعها مع حبات العنب، رغم أن قوامها الصلب وطعمها المر قد لا يناسبان الجميع. تحتوي البذور على زيوت ومركبات نباتية من بينها البروأنثوسيانيدينات، وهي من البوليفينولات، لكن وجود هذه المركبات لا يجعل تناول كميات كبيرة منها ضروريًا. أظهرت دراسة وراثية للعنب أن أصناف العنب الأبيض المعروفة ترجع إلى طفرات نادرة عطلت جينين متجاورين يتحكمان في إنتاج صبغة الأنثوسيانين في قشرة الثمرة. أدى فقدان عمل هذين الجينين إلى اختفاء اللون الأحمر، وتشير المقارنات الجينية إلى أصل مشترك قديم لمعظم أصناف العنب الأبيض الحالية. تحتوي بذور عباد الشمس على دهون غير مشبعة وبروتين وألياف، كما توفر فيتامين هـ والمغنيسيوم ومعادن أخرى. تسهم الألياف في دعم الهضم، بينما يشارك المغنيسيوم في إنتاج الطاقة ووظيفة العضلات وصحة العظام، لكن تناول هذه البذور لا يُعد علاجًا مباشرًا لضعف العضلات أو اضطرابات الهضم. تحتوي بذور شجرة المحلب "برونوس محلب"، المستخدمة توابل ومنكّهًا في المخبوزات والحلويات، على مركب الكومارين العطري. وقد رُصد الكومارين في البذور إلى جانب مركبات قريبة منه، وهو من المواد التي تسهم في الرائحة المميزة للمحلب، مع تفاوت مستواه بين أصناف البذور وطرق معالجتها. ضربت عاصفة برد شديدة منطقة غوبالغانج في بنغلادش في أبريل ١٩٨٦، وسُجلت خلالها حبات برد بلغ وزن بعضها نحو كيلوغرام واحد، وهي من أثقل حبات البرد الموثقة عالميًا. نُسب إلى العاصفة مقتل عشرات الأشخاص، وتُذكر الحادثة بوصفها مثالًا نادرًا على الخطر القاتل للعواصف البَرَدية الشديدة.