طورت شركة "فووت" الأمريكية الطائرة التجريبية "في ١٧٣" في أربعينيات القرن العشرين لاختبار جناح عريض ومسطح يكاد يشكل قرصًا دائريًا. زُودت الطائرة بمروحتين كبيرتين عند الطرفين، وكان الهدف دراسة إمكان الإقلاع والهبوط بسرعات منخفضة مع الاحتفاظ بالقدرة على الطيران بسرعات أعلى بكفاءة.