طورت شركة "فووت" الأمريكية الطائرة التجريبية "في ١٧٣" في أربعينيات القرن العشرين لاختبار جناح عريض ومسطح يكاد يشكل قرصًا دائريًا. زُودت الطائرة بمروحتين كبيرتين عند الطرفين، وكان الهدف دراسة إمكان الإقلاع والهبوط بسرعات منخفضة مع الاحتفاظ بالقدرة على الطيران بسرعات أعلى بكفاءة.

من الدفتر
تحطمت "رحلة يونايتد إيرلاينز ١٧٣" قرب بورتلاند في أوريغون سنة ١٩٧٨ بعدما استنزفت الطائرة وقودها أثناء دوران طويل لمعالجة مشكلة في معدات الهبوط. قُتل عشرة أشخاص من أصل ١٨٩ على متنها. أسهم التحقيق في تعزيز مفهوم إدارة موارد طاقم الطائرة وتحسين التواصل واتخاذ القرار داخل قمرة القيادة. طورت شركة "سنيكما" الفرنسية في الخمسينيات سلسلة "أتار فولان" لاختبار الإقلاع والهبوط العموديين بمحرك نفاث مثبت رأسيًا، وبدأت بنماذج تجريبية بلا أجنحة. قادت الاختبارات إلى طائرة "كوليوبتير" التجريبية سنة ١٩٥٩، التي أحاط بجسمها جناح حلقي وصُممت للإقلاع والهبوط من دون مدرج. أطلقت الصين المهمة التجريبية "تشانغ آه ٥ تي ١" في أكتوبر ٢٠١٤ لاختبار تقنيات العودة من جوار القمر بسرعات عالية قبل بعثة إعادة عينات قمرية. دارت المركبة حول القمر في مسار عودة حرة، ثم انفصلت كبسولة وهبطت بسلام في منغوليا الداخلية، مؤكدة صلاحية تصميم الحماية والعودة. صُممت الطائرة التجريبية "رايان إكس ١٣ فيرتيجيت" في الخمسينيات لاختبار الإقلاع والهبوط العمودي من دون مدرج. كانت تقلع وهي معلقة عموديًا من منصة متحركة، وعند العودة يقترب الطيار ببطء حتى يلتقط خطاف في مقدمة الطائرة كابلًا أفقيًا، لكن صعوبة الهبوط جعلت الفكرة غير عملية تشغيليًا. حملت شركة "موني" للطائرات اسم المصمم الأمريكي "ألبرت موني"، الذي شارك مع شقيقه في تأسيسها وتطوير تصاميمها الأولى. مرّت الشركة بأزمات مالية وتغييرات ملكية متكررة، وغادرها "موني" قبل وفاته بسنوات. لذلك لم يكن يملك حصة فيها عند وفاته رغم استمرار اسمه علامةً على طائراتها.