اكتشف الباحث "مايكل زاسلوف" في ثمانينيات القرن العشرين مجموعة من الببتيدات المضادة للميكروبات في جلد الضفدع الأفريقي ذي المخالب، وأطلق عليها اسم "الماجاينينات". أظهرت التجارب المخبرية قدرتها على تثبيط أنواع متعددة من البكتيريا والفطريات، ما جعلها نموذجًا مهمًا لدراسة دفاعات المناعة الفطرية.

من الدفتر
اشتق اسم جلد الشموا من حيوان الشموا الجبلي الأوروبي الذي استُخدم جلده تاريخيًا في صنع هذا الجلد الناعم شديد الامتصاص. أما جلد الشموا الحديث فيُصنع غالبًا من الطبقة الداخلية لجلود الأغنام أو الحملان بعد معالجتها بالزيوت، وتوجد أيضًا أقمشة صناعية تؤدي وظيفة مشابهة في التنظيف والتجفيف. يعيش الضفدع المعروف باسم "الضفدع النباح" في أجزاء من المكسيك وجنوب غرب الولايات المتحدة، ومنها أريزونا. جاءت تسميته من النداء الذي يصدره الذكر، إذ يشبه صوت بعض جماعاته نباح كلب صغير. ويتطور هذا الضفدع مباشرة داخل البيضة، فلا يمر بمرحلة شرغوف مائية حرة. الحيوان المعروف شعبيًا في أمريكا الشمالية باسم "الضفدع القرني" ليس ضفدعًا ولا برمائيًا، بل سحلية من الزواحف تنتمي إلى جنس السحالي القرنية. يتميز "الضفدع القرني قصير القرون" بجسم مفلطح وأشواك قصيرة وتمويه قوي، ويعيش في مناطق جافة ومفتوحة ويتغذى أساسًا على الحشرات ولا سيما النمل. الضفدع الأسترالي "يوبيروليا روغوزا" نوع صغير من عائلة الضفادع الأسترالية، ويُعرف بعدة أسماء شائعة، منها "الضفدع الصغير المجعد" و"تشابي غونغان". يعيش في مناطق داخلية من شرق أستراليا، ويتميز بجسم ممتلئ نسبيًا وألوان ترابية تساعده على الاندماج مع البيئات الجافة وشبه الجافة. اكتشف فريق بقيادة عالم الفلك "مايكل براون" جرمًا بعيدًا وراء نبتون في صور التقطت عام ٢٠٠٥، وأطلق عليه لاحقًا اسم "ماكيماكي". صُنّف الجرم كوكبًا قزمًا، وهو من أكبر الأجسام المعروفة في حزام كايبر. يدور حول الشمس في مدار بعيد ويملك قمرًا صغيرًا معروفًا.