الموناليزا، المعروفة أيضًا باسم "الجيوكاندا"، لوحة رسمها الفنان الإيطالي "ليوناردو دا فينشي" في أوائل القرن السادس عشر. يُعتقد أن الشخصية المصورة هي "ليزا غيرارديني"، زوجة تاجر فلورنسي. تُعرض اللوحة حاليًا في متحف اللوفر بباريس، وهي مرسومة بالزيت على لوح من خشب الحور.

من الدفتر
عُثر على لوحة "الموناليزا" للفنان "ليوناردو دا فينشي" في فلورنسا سنة ١٩١٣ بعد أكثر من عامين على سرقتها من متحف اللوفر في باريس. كان السارق "فينتشنزو بيروجيا" موظفًا سابقًا في المتحف، وقُبض عليه عندما حاول بيع اللوحة، ثم أُعيدت إلى فرنسا وعرضت مجددًا في اللوفر. كتب الشاعر الإنجليزي "بيرسي بيش شيلي" سنة ١٨١٩ قصيدته "عن ميدوسا لليوناردو دا فينشي في معرض فلورنسا" بعد زيارته معرض "أوفيتسي". كانت اللوحة آنذاك منسوبة إلى "ليوناردو دا فينشي"، لكن الدراسات الحديثة تنسبها إلى رسام فلمنكي من القرن السابع عشر، لا إلى ليوناردو. سرق العامل الإيطالي السابق في متحف اللوفر "فينتشنزو بيروجيا" لوحة "الموناليزا" في باريس يوم ٢١ أغسطس ١٩١١، وأخفاها أكثر من عامين. استُعيدت اللوحة في فلورنسا سنة ١٩١٣ بعد محاولة بيعها، وأسهمت التغطية الإعلامية الضخمة للسرقة في زيادة شهرة العمل عالميًا. أعيدت لوحة "العشاء الأخير" لـ"ليوناردو دا فينشي" إلى العرض العام في ميلانو سنة ١٩٩٩ بعد مشروع ترميم استمر أكثر من عقدين. أزال المرممون طبقات من الإضافات اللاحقة وحاولوا تثبيت الأجزاء الأصلية الهشة، وأثار العمل نقاشًا بين الخبراء حول حدود التدخل في الأعمال الفنية التاريخية. غرقت البارجة الإيطالية "ليوناردو دا فينشي" في ميناء تارانتو سنة ١٩١٦ بعد انفجار داخلي أعقبه حريق وانقلاب السفينة، فقتل نحو ٢٥٠ بحارًا. نُسب الحادث وقتها إلى تخريب نمساوي محتمل، لكن دراسات لاحقة أشارت أيضًا إلى احتمال عدم استقرار المتفجرات وسوء السيطرة على الحريق.