أطلقت كندا القمر الصناعي "ألويت ١" في ٢٩ سبتمبر ١٩٦٢ لدراسة طبقة الأيونوسفير، فأصبحت ثالث دولة بعد الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة تصمم وتبني قمرًا صناعيًا خاصًا بها يصل إلى المدار. أُطلق القمر بصاروخ أمريكي، واستمر في إرسال بيانات علمية نحو عشر سنوات.

من الدفتر
أُطلق "أرييل ١" سنة ١٩٦٢ بوصفه أول قمر صناعي بريطاني وأول مهمة أقمار صناعية دولية مشتركة من هذا النوع بين بريطانيا والولايات المتحدة. حمل أجهزة علمية بريطانية لدراسة الأيونوسفير والإشعاع الشمسي، بينما وفرت "ناسا" المركبة والصاروخ، ومهّد نجاحه لتطور برنامج الفضاء البريطاني. أطلقت اليابان القمر الصناعي "أوسومي" في ١١ فبراير ١٩٧٠ بصاروخ "إل-٤ إس" من "مركز أوتشينورا"، فوضعت أول قمر صناعي ياباني في مدار الأرض. أصبحت اليابان بذلك رابع دولة تطلق جسمًا إلى المدار بوسيلة إطلاق محلية، بعد الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وفرنسا، وبدأ الإنجاز مرحلة جديدة لبرنامجها الفضائي. أطلقت الولايات المتحدة القمر الصناعي "إكسبلورر ٣٢" سنة ١٩٦٦ لدراسة الغلاف الجوي العلوي وكثافته وتركيبه. حمل أجهزة لقياس الجسيمات والضغط، كما أمكن للباحثين استنتاج كثافة الهواء العالية جدًا في المدار من مقدار تباطؤ القمر وتغير مداره بفعل السحب الجوي. ساهمت البيانات في تحسين نماذج الغلاف الحراري. أطلقت فرنسا القمر الصناعي "أستريكس" في ٢٦ نوفمبر ١٩٦٥ بواسطة صاروخ "ديامانت إيه" من موقع حماغير في الجزائر. أصبحت فرنسا بذلك ثالث دولة بعد الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة تضع قمرًا صناعيًا في المدار باستخدام صاروخ من تطويرها، ومهد الإنجاز لبرنامجها الفضائي الوطني والأوروبي. أطلقت الولايات المتحدة القمر الصناعي "فانغارد ١" في ١٧ مارس ١٩٥٨. كان أول قمر صناعي يستخدم خلايا شمسية لتزويده بالطاقة، وساعد ذلك على إثبات جدوى الطاقة الشمسية في المركبات الفضائية. بقي القمر في المدار لعقود طويلة، وأصبح أقدم جسم صناعي ما زال يدور حول الأرض من بين الأقمار المبكرة.