زحل ثاني أكبر كواكب المجموعة الشمسية، لكنه يتميز بكثافة متوسطة أقل من كثافة الماء. لذلك يقال على سبيل التشبيه إنه يمكن أن يطفو إذا وُضع في حوض مائي هائل يكفي لاحتوائه. هذا التصور نظري فقط، لأن زحل عملاق غازي لا يملك سطحًا صلبًا محددًا مثل الكواكب الصخرية.

من الدفتر
اكتشف عالم الفلك الهولندي "كريستيان هوينس" قمر زحل "تيتان" يوم ٢٥ مارس ١٦٥٥ باستخدام تلسكوب صنعه مع شقيقه. كان أول قمر يُكتشف حول زحل، وهو ثاني أكبر أقمار المجموعة الشمسية بعد غانيميد. يتميز "تيتان" بغلاف جوي كثيف وبوجود بحيرات وبحار من الهيدروكربونات على سطحه. دخلت المركبة "كاسيني–هويغنز" مدار زحل في ١ يوليو ٢٠٠٤ بعد رحلة بين الكواكب استمرت قرابة سبع سنوات. أجرت مناورة كبح رئيسية سمحت لها بالاستقرار حول الكوكب، ثم أمضت أكثر من ١٣ عامًا في دراسة زحل وحلقاته وأقماره، وقدمت اكتشافات مهمة عن "تيتان" و"إنسيلادوس". تضم فنلندا عددًا هائلًا من البحيرات، لكن أعلى كثافة لها لا تقع في منطقة البحيرات الفنلندية التقليدية، بل شمال بحيرة إيناري. ففي بعض المناطق هناك قد يصل العدد إلى نحو ألف بحيرة وبركة لكل مئة كيلومتر مربع، وهي كثافة استثنائية تفسر إطلاق تسمية "فنلندا البرك" على ذلك النطاق. في تجربة من المرحلة الثانية للعلاج الموضعي التجريبي "بي بي ٤٠٥" شملت ٧٨ رجلًا وامرأةً مصابين بالصلع الوراثي، سجل ٣١% من الرجال ذوي فقدان الشعر الأشد زيادة تتجاوز ٢٠% في كثافة الشعر بحلول الأسبوع الثامن، مقابل صفر في المجموعة الوهمية. وكانت النتيجة استكشافية وتحتاج إلى دراسات أكبر. أعلن علماء يستخدمون "تلسكوب هابل الفضائي" في ٢٧ نوفمبر ٢٠٠١ أول رصد مباشر لغلاف جوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية حول "إتش دي ٢٠٩٤٥٨ بي". كشفت القياسات عنصر الصوديوم في الغلاف أثناء عبور الكوكب أمام نجمه، وفتحت المجال لدراسة التركيب الكيميائي لأغلفة الكواكب البعيدة.