كان الفيزيائي الأمريكي "جون باردين" أول شخص، وما يزال الوحيد، الذي نال جائزة نوبل في الفيزياء مرتين. تقاسم الجائزة سنة ١٩٥٦ عن أبحاث أشباه الموصلات واكتشاف تأثير الترانزستور، ثم نالها مرة ثانية سنة ١٩٧٢ مع "ليون كوبر" و"روبرت شريفر" عن تطوير النظرية المجهرية للموصلية الفائقة.

من الدفتر
نال الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" "جائزة نوبل للسلام" سنة ١٩٠٦ تقديرًا لدوره في الوساطة لإنهاء الحرب الروسية اليابانية والتوصل إلى "معاهدة بورتسموث". كان أول أمريكي يفوز بإحدى جوائز نوبل، وأثار اختياره نقاشًا بسبب سياساته الخارجية، لكنه رسخ دور الوساطة الرئاسية الأمريكية في النزاعات الدولية. تسلّم الفيزيائي الأمريكي "إرنست لورنس" جائزة نوبل في الفيزياء لعام ١٩٣٩ خلال مراسم أُقيمت في بيركلي بولاية كاليفورنيا عام ١٩٤٠، بسبب ظروف الحرب في أوروبا. مُنح الجائزة لاختراعه السيكلوترون وتطويره، وللنتائج العلمية التي تحققت باستخدام هذا المسرّع للجسيمات. أقيم أول حفل لتوزيع "جوائز نوبل" في ١٠ ديسمبر ١٩٠١، في الذكرى الخامسة لوفاة "ألفرد نوبل". مُنحت جوائز الفيزياء والكيمياء والطب والأدب في ستوكهولم، بينما مُنحت جائزة السلام في كريستيانيا، الاسم السابق لأوسلو. أسس الحدث تقليدًا سنويًا أصبح من أبرز نظم التكريم العلمي والثقافي الدولي. جائزة "إيغ نوبل" تكريم سنوي للأبحاث والإنجازات غير المألوفة، بدأت سنة ١٩٩١ وتنظمها مجلة "حوليات البحوث غير المحتملة". تقوم فكرتها على الاحتفاء بأعمال "تجعل الناس يضحكون ثم يفكرون"، ولا ترتبط رسميًّا بجائزة نوبل، رغم مشاركة بعض حائزي نوبل في تقديم الجوائز خلال مراسمها. كان "أنطوان هنري بكريل" فيزيائيًا فرنسيًا اكتشف سنة ١٨٩٦ أن أملاح اليورانيوم تطلق إشعاعًا تلقائيًا دون حاجة إلى تعريضها للضوء، وهو الاكتشاف الذي أسهم فعليًا في تأسيس دراسة النشاط الإشعاعي. تقاسم جائزة نوبل في الفيزياء سنة ١٩٠٣ مع "ماري كوري" و"بيير كوري".