الدب الأكبر كوكبة شهيرة في سماء النصف الشمالي، وتضم سبعة نجوم بارزة تشكل هيئة معروفة تشبه المغرفة. استُخدمت عبر التاريخ للاستدلال على الاتجاهات، إذ يشير امتداد الخط الواصل بين نجمي المراق والدبة تقريبًا نحو نجم القطب، الذي يحدد اتجاه الشمال الجغرافي.

من الدفتر
رسم "فنسنت فان غوخ" لوحة "ليلة مرصعة بالنجوم فوق الرون" في آرل سنة ١٨٨٨، مصورًا أضواء المدينة وانعكاسها على النهر تحت سماء زرقاء عميقة. تظهر مجموعة نجوم في السماء غالبًا ما تُفسر بأنها الدب الأكبر، لكن هدف اللوحة الأساسي كان معالجة اللون والضوء الليلي لا تقديم خريطة فلكية دقيقة. يعتمد الدب القطبي على حاسة شم قوية في العثور على الفقمات التي تشكل غذاءه الرئيسي فوق الجليد البحري، ويمكنه تتبع الروائح التي تحملها الرياح لمسافات بعيدة. وتساعده هذه الحاسة أيضًا على تحديد أوكار الفقمات وفتحات تنفسها، لكن لا توجد مسافة ثابتة تنطبق على جميع الظروف. اكتشف المستكشفان الهولنديان "فيلم بارنتس" و"ياكوب فان هيمسكيرك" جزيرة في القطب الشمالي سنة ١٥٩٦ أثناء رحلة للبحث عن ممر بحري شمالي إلى آسيا. سُميت "جزيرة الدب" بعد مواجهة دب قطبي هناك، وتقع اليوم ضمن أرخبيل سفالبارد النرويجي بين البر الرئيسي للنرويج وجزيرة سبيتسبيرغن. وُلد الدب القطبي "إينوكا" في حديقة حيوان سنغافورة يوم ٢٦ ديسمبر ١٩٩٠، وأصبح أول دب قطبي معروف يولد في منطقة مدارية والوحيد الذي ولد هناك. عاش حياته كلها في سنغافورة داخل مرافق مبردة، وأصبح من أشهر حيوانات الحديقة. تدهورت صحته مع التقدم في العمر وأُنهيت حياته رحيمًا سنة ٢٠١٨. تدور الأرض حول محورها من الغرب إلى الشرق، ولهذا تبدو الشمس والنجوم وكأنها تتحرك يوميًا عبر السماء من الشرق إلى الغرب. وإذا شوهدت الأرض من فوق القطب الشمالي فإن دورانها يبدو عكس اتجاه عقارب الساعة، أما عند النظر إليها من جهة القطب الجنوبي فيظهر الاتجاه مع عقارب الساعة.