تدور الأرض حول محورها من الغرب إلى الشرق، ولهذا تبدو الشمس والنجوم وكأنها تتحرك يوميًا عبر السماء من الشرق إلى الغرب. وإذا شوهدت الأرض من فوق القطب الشمالي فإن دورانها يبدو عكس اتجاه عقارب الساعة، أما عند النظر إليها من جهة القطب الجنوبي فيظهر الاتجاه مع عقارب الساعة.

من الدفتر
تدور الأرض حول الشمس بمتوسط سرعة يقارب ١٠٧ آلاف كيلومتر في الساعة، أي نحو ٦٧ ألف ميل في الساعة، بينما تدور أيضًا حول محورها بسرعة تختلف باختلاف خط العرض وتبلغ أقصاها قرب خط الاستواء. وتتحرك الكائنات والأجسام الموجودة على سطح الأرض معها لأنها تشاركها الحركة نفسها ولا تشعر بسرعة ثابتة. تل الجاذبية موقع تبدو فيه الطريق وكأنها تصعد بينما يكون ميلها الحقيقي هابطًا بدرجة طفيفة. يؤدي غياب خط أفق واضح وتضليل التضاريس المحيطة إلى خداع الإدراك البصري، لذلك قد تبدو سيارة موضوعة في الوضع المحايد وكأنها تتحرك صعودًا، مع أنها تنحدر فعليًا بفعل الجاذبية. تدور الشمس والنظام الشمسي حول مركز مجرة درب التبانة بسرعة تقارب ٨٢٨ ألف كيلومتر في الساعة. وتحتاج الشمس إلى نحو ٢٣٠ مليون سنة لإكمال دورة واحدة حول مركز المجرة، وتعرف هذه المدة أحيانًا بالسنة المجرية، وهي مقياس زمني يستخدم لوصف حركة الشمس داخل المجرة. تدور الأرض حول الشمس في مدار إهليلجي قليل الاستطالة، لذلك تتغير المسافة بينهما خلال السنة. تبلغ المسافة عند الحضيض الشمسي، وهو أقرب موضع للأرض إلى الشمس، نحو ١٤٧.١ مليون كيلومتر، بينما تصل عند الأوج الشمسي إلى نحو ١٥٢.١ مليون كيلومتر، ولا يسبب هذا التغير تعاقب الفصول. ينص "قانون بويس بالوت" في الأرصاد على علاقة تقريبية بين اتجاه الرياح وموقع الضغط الجوي في النطاقات المعتدلة. في نصف الكرة الشمالي تدور الرياح حول المنخفضات عادة عكس اتجاه عقارب الساعة، وحول المرتفعات معها، مع انحرافات قرب السطح بسبب الاحتكاك والتضاريس وعدم مثالية الأنظمة الجوية.