تأثير دوبلر هو تغير ظاهري في تردد الموجة نتيجة الحركة النسبية بين مصدرها والمراقب. عندما يقترب مصدر الصوت تبدو النغمة أعلى ترددًا، وعندما يبتعد تبدو أخفض. وينطبق المبدأ أيضًا على الضوء وموجات أخرى، ويُستخدم في الفلك والرادار وقياس السرعات وتشخيص تدفق الدم.

من الدفتر
يتغير رنين الفنجان مؤقتًا عند إذابة مسحوق قابل للذوبان في مشروب ساخن ثم الطرق على الوعاء بملعقة. تنشأ الظاهرة أساسًا من فقاعات غاز دقيقة تقلل سرعة انتشار الصوت في السائل فتخفض النغمة، ثم ترتفع تدريجيًا مع اختفاء الفقاعات، ولا يعود السبب إلى السكر نفسه بوصفه مادة تبطئ الصوت. استخدم الفلكيان "ميشيل مايور" و"ديدييه كيلوز" طريقة السرعة الشعاعية القائمة على انزياح دوبلر لاكتشاف الكوكب "٥١ بيغاسي ب" سنة ١٩٩٥. كان أول كوكب يُكتشف مؤكدًا حول نجم شبيه بالشمس، وأثبت نجاح الطريقة قدرتها على رصد اهتزاز النجوم الناتج عن جاذبية كواكب لا تُرى مباشرة. تسمى النغمة الموسيقية ذات القيمة التي تساوي جزءًا من اثنين وثلاثين من النغمة الكاملة في المصطلح البريطاني "ديميسيميكويفر"، وتُعرف في الاصطلاح الأمريكي باسم نغمة الجزء من اثنين وثلاثين. تُرسم برأس ممتلئ وساق تحمل ثلاثة أعلام، وتساوي نصف قيمة نغمة الجزء من ستة عشر. يبدو الصوت أحيانًا أوضح وأبعد في اتجاه الريح، لكن السبب ليس أن الريح تحمل الموجات الصوتية ببساطة. تزداد سرعة الرياح عادة مع الارتفاع، فينشأ تدرج يحني مسار الصوت نحو سطح الأرض في الاتجاه الموازي للريح، بينما قد ينحني الصوت إلى أعلى في الجهة المقابلة فتتكون منطقة أضعف سماعًا. أطلقت الولايات المتحدة القمر "ترانزيت ١-بي" في أبريل ١٩٦٠ ضمن أول نظام ملاحة عملي يعتمد الأقمار الصناعية. طورت البحرية الأمريكية النظام لمساعدة الغواصات والسفن على تحديد مواقعها بدقة اعتمادًا على قياس تغير تردد الإشارات. مهد "ترانزيت" تقنيًا لأنظمة الملاحة العالمية اللاحقة مثل "جي بي إس".