تمتلك كل زرافة نمطًا مميزًا من البقع على جلدها، ولا يتطابق ترتيبها وشكلها تمامًا بين فرد وآخر. تساعد هذه النقوش على التمويه والتعرف بين الأفراد، كما ترتبط بعض خصائصها بتنظيم حرارة الجسم. وتتشابه الفكرة مع بصمات الإنسان من حيث تميز النمط، لا من حيث البنية أو الوظيفة.

من الدفتر
يُعد "تامورث" من أقدم سلالات الخنازير البريطانية المعروفة بلونها الأحمر وجسمها الرشيق وقدرتها على الرعي في الهواء الطلق. يغطي جلدها شعر كثيف نسبيًا يوفر حماية من الشمس أكثر من كثير من السلالات التجارية، لكنه لا يجعلها محصنة تمامًا من حروق الشمس، لذلك تظل بحاجة إلى الظل والطين في الطقس الحار. غرقت البارجة الألمانية "بسمارك" في شمال الأطلسي سنة ١٩٤١ بعد مطاردة بحرية واسعة شاركت فيها سفن وطائرات بريطانية. أُصيبت البارجة إصابات حاسمة بعد إغراقها الطراد "هود"، ومات أكثر من ألفي فرد من طاقمها. شكّل غرقها نهاية أول وآخر مهمة قتالية كبرى للسفينة الألمانية الشهيرة. تتميز يرقة فراشة "ذيل النمر الغربي" ببقع كبيرة تشبه العيون قرب مقدمة جسمها، وتظهر غالبًا بلون أصفر أو برتقالي محاط بحواف داكنة. لا تمثل هذه البقع عيونًا حقيقية، بل تعد وسيلة دفاع بصرية قد تجعل اليرقة تبدو كحيوان أكبر أو أكثر خطورة أمام بعض المفترسات. الزرافة أطول الحيوانات البرية الحية، ويساعدها طول العنق والساقين على الوصول إلى أوراق الأشجار المرتفعة التي يصعب على كثير من العواشب بلوغها. يبلغ طول عنق الزرافة البالغة نحو ١.٨ متر، كما تقارب ساقاها هذا الطول، ويمنحها ارتفاعها قدرة على التغذي في مستويات نباتية مرتفعة. ظهرت نقوش "كالوس" على الأواني الفخارية الأتيكية والكتابات الجدارية في اليونان القديمة، ولا سيما بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد. كانت تذكر اسم شاب غالبًا متبوعًا بكلمة تعني "الجميل"، وتحمل في كثير من الحالات دلالة إعجاب أو غزل، ما يجعلها مصدرًا اجتماعيًا وثقافيًا مهمًا.