غضب جون رونالد تولكين من تغيير الأسماء الخاصة في الترجمة الهولندية لـ"سيد الخواتم"، فكتب دليلا يشرح للمترجمين اللاحقين ما ينبغي ترجمته وما يجب إبقاؤه. ربط التعليمات اشتقاق الاسم بوظيفته داخل لغات عالمه الخيالي، وبقي أثر الواقعة حاضرا في السرد التاريخي والدراسات التي تناولت موضوعها.

من الدفتر
صدرت رواية "الهوبيت" للكاتب البريطاني "جون رونالد رويل تولكين" للمرة الأولى في المملكة المتحدة يوم ٢١ سبتمبر ١٩٣٧ عن دار "جورج ألن وأونوين". حقق الكتاب نجاحًا واسعًا ومهّد لعالم الأرض الوسطى الذي توسع لاحقًا في "سيد الخواتم"، وأصبح من كلاسيكيات أدب الفانتازيا. قُدمت سنة ١٩٣٣ أول ترجمة كاملة معتمدة للكتاب المقدس إلى اللغة الأفريكانية خلال احتفالات دينية في جنوب أفريقيا. كان العمل ثمرة سنوات من الترجمة والمراجعة، وأسهم في تثبيت الأفريكانية لغةً دينية وأدبية رسمية لدى الكنائس والمجتمع الناطق بها. وأصبحت الترجمة أساسًا لطبعات أفريكانية لاحقة. عملت "لين فيسون" مترجمةً فورية للمؤتمرات في الأمم المتحدة ومتخصصةً في الترجمة بين الروسية والإنجليزية. وإلى جانب عملها اللغوي ألفت كتبًا عن الثقافة والطعام الروسي، من بينها كتب طبخ تشرح الأطباق والعادات المرتبطة بالمائدة، فجمعت مسيرتها بين الترجمة والدراسات الثقافية وفنون الطعام. استسلمت الحامية الفرنسية في مدينة غراف الهولندية سنة ١٦٧٤ لجيش تابع للجمهورية الهولندية بعد حصار شاق خلال الحرب الفرنسية الهولندية. مثّل سقوط المدينة تراجعًا إضافيًا للوجود الفرنسي في الأراضي الهولندية، وجاء ضمن تحول أوسع في ميزان الحرب بعد التقدم الفرنسي الكبير في بدايتها. طبقت اليابان الاستعمارية في كوريا سياسة "سوشي كايمي" ابتداءً من ١٩٣٩ لتغيير نظام الأسماء الكوري باتجاه الصيغ اليابانية. لم يكن النص القانوني في بدايته أمرًا بسيطًا بإجبار كل فرد حرفيًا، لكن السلطات مارست ضغوطًا اجتماعية وإدارية قوية جعلت تبني الأسماء اليابانية واسعًا وقسريًا عمليًا لدى كثيرين.